تسجيل أول وفاة بالحصبة في أمريكا منذ 2015 وتحذيرات من تفشي المرض

شهدت الولايات المتحدة تسجيل أول حالة وفاة بسبب الحصبة منذ عام 2015، حيث فقد طفل غير مُطعَّم حياته في ولاية تكساس بعد إصابته بالفيروس، ويأتي هذا في ظل انتشار واسع للمرض في عدد من الولايات، حيث سُجِّل أكثر من 130 إصابة، معظمها بين الأطفال غير المُطعَّمين.
ويعرض لكم الموجز التفاصيل .
أعراض الحصبة
تُعتبر الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وتبدأ أعراضها في الظهور بعد 10 إلى 14 يومًا من الإصابة، وتبدأ الحالة عادة بارتفاع درجة الحرارة، يليه سيلان الأنف وسعال جاف، إضافةً إلى التهاب في العينين والشعور بالإجهاد ،ومن العلامات المميزة للمرض ظهور بقع بيضاء صغيرة داخل الفم تُعرف باسم "بقع كوبليك"، تسبق الطفح الجلدي الذي يبدأ من الوجه ثم ينتشر إلى باقي الجسم.
طرق الوقاية من الحصبة
تعتمد الوقاية من الحصبة بشكل أساسي على التطعيم، حيث يُعد لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) من أكثر الطرق فعالية لحماية الأفراد من الإصابة ،ويُنصح بإعطاء الجرعة الأولى للأطفال بين عمر 12 و15 شهرًا، تليها جرعة معززة بين سن 4 و6 سنوات.
وإلى جانب التطعيم، يُوصى بالالتزام ببعض الإجراءات الوقائية مثل غسل اليدين بانتظام، تجنب الاختلاط بالمصابين، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، كما يُفضل الابتعاد عن الأماكن المزدحمة خلال فترات تفشي المرض لتقليل فرص العدوى.
أهمية التطعيم في منع انتشار الحصبة
تشدد الجهات الصحية على أهمية التطعيم الجماعي للحفاظ على مناعة القطيع ومنع انتشار الفيروس، خاصةً في المجتمعات التي تشهد انخفاضًا في معدلات التطعيم، فالتطعيم لا يحمي الفرد فقط بل يُقلل فرص انتشار المرض إلى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الأطفال وكبار السن.
المخاطر المحتملة لموجات تفشي الحصبة
يُحذر الخبراء من أن تفشي الحصبة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، مما يزيد من خطر الوفيات، كما أن تفشي المرض يفرض ضغوطًا على أنظمة الرعاية الصحية، خاصةً مع الحاجة إلى عزل المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، ولذا، فإن الالتزام بالتطعيم والتدابير الوقائية ضروري للحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.
ومع تزايد حالات الإصابة، تؤكد السلطات الصحية ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والسيطرة على تفشي المرض.
اقرأ أيضا : روساتوم: تحديث تطبيقات الطاقة النووية لمواجهة أمراض السرطان المختلفة
إصابة البابا فرنسيس بالتهاب رئوي مزدوج.. تطورات الحالة الصحية والمخاطر المحتملة