حكم من يصوم يوم الشك.. دار الإفتاء توضح التفاصيل

حكم من يصوم يوم الشك
حكم من يصوم يوم الشك

حكم من يصوم يوم الشك.. أعادت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني حكم الشرع في من يصوم يوم الشك، وذلك في فتوى قديمة للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق. 

وقال الدكتور علي جمعة إن صوم يوم الشك –وهو يوم الثلاثين من شهر شعبان- له حالتان.

 ويوضح التفاصل الموجز خلال السطور التالية حول حكم من يصوم يوم الشك. 

حكم من يصوم يوم الشك

حكم من يصوم يوم الشك

حكم من يصوم يوم الشك.. وأوضح مفتي الجمهورية السابق: أن يُصام عن رمضان بنية الاحتياط له، فهذا هو المراد بالنهي عند جمهور العلماء، ثم منهم من جعله حرامًا لا يصحّ صومه كأكثر الشافعية، ومنهم من رآه مكروهًا كالحنفية والمالكية والحنابلة، فإن ظهر أنَّه من رمضان أجزأه عند الليث بن سعد والحنفية، ولم يجزئه عند المالكية والشافعية والحنابلة. 

وأضاف علي جمعة: وهذا عند الحنابلة في غير يوم الغيم، فأمَّا يوم الغيم فإنهم أوجبوا صيامه عن رمضان في ظاهر الرواية عندهم ولم يجعلوه يومَ شك؛ عملًا بمذهب راوي الحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وللإمام أحمد رواية أخرى توافق الجمهور أخذ بها كثير من محققيهم؛ لتوارد الروايات الصحيحة الصريحة على ذلك، حتى قال الشيخ ابن تيمية الحنبلي رحمه الله تعالى -فيما نقله عنه الحافظ ابن عبد الهادي الحنبلي في "تنقيح التحقيق"-: [الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ في هذه المسألة -وَهُوَ مُقْتَضَى الْقَوَاعِدِ- أَنَّ أَيَّ شَهْر غُمَّ أُكْمِلَ ثَلاثِينَ؛ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ شهر شَعْبَان أو شهر رَمَضَان أو غَيْرهمَا] اهـ.

واشار إلى أن الحالة الثانية هي: أن يُصام عن غير رمضان؛ فالجمهور أنه يجوز صومه إذا وافق عادةً في صوم التطوع، ويلتحق بذلك عندهم صوم القضاء والنذر، أمَّا التطوع المطلق من غير عادة فهو حرام على الصحيح عند الشافعية إلا إنْ وصَلَهُ بما قبله من النصف الثاني فيجوز، ولا بأس به عند الحنفية والمالكية.

هل يجوز صيام يوم الشك بنية الاحتياط؟ 

واختتم الدكتور علي جمعة: فصوم يوم الشك إن كان عن رمضان بنية الاحتياط له؛ فقد اختلف العلماء في حكمه، فمنهم من جعله حرامًا لا يصحّ كأكثر الشافعية، ومنهم من رآه مكروهًا كالحنفية والمالكية والحنابلة. فإن ظهر أنه من رمضان أجزأه عند الليث بن سعد والحنفية، ولم يجزئه عند المالكية والشافعية والحنابلة.

وأمَّا صوم يوم الشك عن غير رمضان؛ فالجمهور على جواز صومه إذا وافق عادةً في صوم التطوع، وصوم القضاء والنذر، أمَّا التطوع المطلق من غير عادة فهو حرام على الصحيح عند الشافعية إلا إنْ وصله بما قبله من النصف الثاني فيجوز حينئذٍ، ولا بأس به عند الحنفية والمالكية.

اقرأ أيضًا:

هل يقبل الصيام لمن لا يصلي؟.. الشيخ إسلام النواوي يجيب

موعد غرة شهر رمضان 2025 في مصر والدول العربية.. اعرف هتصوم امتى؟

تم نسخ الرابط