حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة.. الافتاء توضح

حكم قضاء الصلوات
حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة

قضاء الصلوات الفائتة.. تعد الصلاة ركنًا أساسيًا من أركان الدين الإسلامي، ولا شك أن تأديتها في وقتها من الأمور التي يحرص عليها المسلمون، لكن، قد يطرأ على الفرد ظروف تمنعه من أداء الصلاة في وقتها المحدد، مما يجعله مضطراً لقضاء الصلوات الفائتة.

وفي هذا السياق، يثير كثير من الناس تساؤلات حول حكم قضاء الصلوات في أوقات النهي أو الكراهة، والتي هي الأوقات التي يُنهى فيها عن أداء الصلاة، ينشر الموجز هذا التقرير حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة، ويعرض الآراء الفقهية المختلفة حول هذا الموضوع، بالإضافة إلى تأثير ذلك على المسلم وكيفية التعامل مع هذه الحالات في إطار الشريعة الإسلامية.

كل ما تريد معرفته عن كيفية الصلاة الصحيحة من التكبير إلى التسليم - شبكة اقرأ
حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة

حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال يتعلق بحكم قضاء الفرائض الفائتة في أوقات الكراهة التي نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة فيها.

وأكدت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني أن قضاء الصلوات الفائتة جائز شرعًا في جميع الأوقات، بما في ذلك أوقات الكراهة التي نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة فيها، دون وجود كراهة في ذلك، وذلك وفقًا لما ذهب إليه جمهور الفقهاء.

وأوضحت الإفتاء أن أوقات الكراهة هي الأوقات التي يُكرَه فيها الصلاة، وهي خمسة أوقات على خلاف بين الفقهاء في تحديدها: ما بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس، وعند شروقها حتى ترتفع قدر رمح، وعندما تستوي الشمس حتى تزول، وبعد صلاة العصر حتى غروب الشمس، وعند الغروب حتى يتكامل غروبها.

حالة واحدة يجوز فيها للمسلم الصلاة جالسا حال قدرته على القيا - الوطن
حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة

هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة؟

وتابعت الإفتاء بالإشارة إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم قضاء الصلاة الفائتة في هذه الأوقات على قولين. فقد ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن قضاء الفوائت في هذه الأوقات جائز بلا كراهة، بينما يرى الحنفية أن قضاء الصلوات الفائتة لا يجوز في أوقات الكراهة، استنادًا إلى أن الصلاة في هذه الأوقات تكون ناقصة، والواجب في ذمة المسلم يجب أن يكون كاملاً.

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية أنها تتبنى رأي جمهور الفقهاء، معتبرةً أن قضاء الفوائت في جميع أوقات الكراهة جائز. وأشارت إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الشريف: «إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا»، مما يدل على جواز القضاء في أي وقت، حتى في أوقات الكراهة.

واستشهدت دار الإفتاء بهذا الحديث، مبينةً أن قوله «فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا» يتضمن عمومًا يسمح بقضاء الصلاة الفائتة في أي وقت، بما في ذلك أوقات الكراهة، وهو ما اعتمده بعض العلماء في تفسير جمع الأحاديث المتعلقة بهذا الموضوع.

عضو كبار العلماء يوضح حكم الصلاة أثناء العمل في بلاد غير الم - الوطن
حكم قضاء الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة

اقرأ أيضا:

هل يجوز مس المصحف لغير المتوضئ؟.. الإفتاء تحسم الجدل

حكم التوقيع على الطلاق دون لفظ.. هل يعتبر الطلاق صحيحًا؟

تم نسخ الرابط