استشهاد قائد حماس حسن فرحات في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا اللبنانية

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، عن تنفيذ غارة جوية على مدينة صيدا جنوب لبنان أسفرت عن استشهاد حسن فرحات، أحد القياديين البارزين في حركة حماس، وكان فرحات يشغل منصب قائد الجبهة الغربية لحركة حماس، وقد استشهد في الهجوم مع ابنه وابنته، والهجوم استهدف منزلهم في مدينة صيدا، حيث دمرت الغارة شقتهم بالكامل.
ويعرض لكم الموجز التفاصيل كاملة .
أحداث الغارة الجوية:
بحسب المصادر اللبنانية، فإن الطيران الإسرائيلي استهدف شقة سكنية في صيدا، مما أدى إلى تدمير المبنى ووقوع ضحايا ،وفور وقوع الهجوم، توجهت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى مكان الحادث، حيث بدأ السكان المحليون في المشاركة بجهود البحث عن ناجين، وقد تبين لاحقًا أن الحادث أسفر عن استشهاد ثلاثة أفراد من أسرة فرحات.
حسن فرحات ودوره في حماس:
حسن فرحات، المعروف بلقب "أبوياسر"، كان أحد القياديين العسكريين البارزين في حركة حماس، وكان مسؤولًا عن ملف الجبهة الغربية للحركة ،ولعب دورًا كبيرًا في تنظيم الأنشطة العسكرية ضد القوات الإسرائيلية، وكان من أبرز القادة الذين تحملوا مسؤولية العمليات العسكرية في تلك المنطقة.
التداعيات والردود:
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس من التصعيد بين إسرائيل وحركة حماس، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف قادة الحركة في محاولة لتقليص تأثيرها العسكري، وفي المقابل، تعتبر حركة حماس هذا الهجوم بمثابة حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقادته.
موقف حركة حماس:
من جانبها، أدانت حركة حماس بشدة الهجوم الإسرائيلي على حسن فرحات، مؤكدة أن هذا الهجوم لن يمر دون رد، واعتبرت الحركة أن استشهاد فرحات يمثل خسارة كبيرة لكن لن يثنيها عن مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ،وقالت الحركة في بيان لها إن "العدو الإسرائيلي لن يستطيع قهر إرادة الشعب الفلسطيني وقادته، وأن دماء الشهداء ستكون دافعًا لمواصلة الكفاح ضد الاحتلال".
ويعتبر استشهاد حسن فرحات ضربة كبيرة لحركة حماس في الجبهة الغربية، ولكنه يفتح أيضًا الباب أمام تصعيدات محتملة في المنطقة، ومن المتوقع أن تترتب على هذا الهجوم تداعيات سياسية وعسكرية، مما يزيد من تعقيد الوضع في لبنان وفلسطين على حد سواء.
اقرأ أيضا :
بعد فرض رسوم جمركية أمريكية.. كندا ترد بالمثل وتتوعد بالمزيد