سر تراجع نتنياهو عن تعيين قائد البحرية السابق رئيساً للشاباك

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، تراجعه عن قراره بتعيين قائد البحرية الأسبق نائب الأدميرال، إيلي شارفيت رئيساً لجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" المزيد من التفاصيل تسردها الموجز في التقرير التالي .
سبب تراجع نتنياهو .. هو مشاركة شارفيت في تظاهرات ضد التعديلات القضائية
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن "رئيس الوزراء شكر نائب الأدميرال شارفيت على استجابته لنداء الواجب لكنه أبلغه أنه بعد المزيد من التفكير ينوي النظر في مرشحين آخرين".
و أوضح نتنياهو، الإثنين، إنه لم يتم اطلاعه على كافة التفاصيل المرتبطة بإيلي شارفيت الذي عينه رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك".
وأضاف: "من بين هذه التفاصيل مشاركة شارفيت في مظاهرات مناهضة لخطة التعديلات القضائية".
و يأتي هذا بعد موجة انتقادات من حكومة نتنياهو على إختيار شارفيت.
من هو إيلي شارفيت
وُلِد شارفيت في كيبوتس سديه بوكير ونشأ في بئر السبع، وكان واحدًا من ثلاثة أطفال ولدوا ليوسف وإستير شارفيت وهم من المهاجرين اليهود المغاربة إلى إسرائيل.
إلتحق بمدرسة مكيف أليف في بئر السبع. وهو متزوج من إيتي وأب لثلاثة أطفال.
وأتم شارفيت تجنيده في الجيش الإسرائيلي عام 1985 وانضم إلى البحرية الإسرائيلية. وظل في البحرية كضابط بعد خدمته الإلزامية.
وخدم شارفيت في الجيش الإسرائيلي لمدة 36 عامًا، بما في ذلك 5 سنوات قائدًا للبحرية، حيث تولى العديد من المناصب وترأس لاحقًا أسطول قوارب الصواريخ البحرية في عام 2009، كقائدًا لقاعدة حيفا البحرية، وتولى القيادة من قائد القاعدة آنذاك رام روثبرغ، من عام 2011 إلى عام 2014.
ومن عام 2014 فصاعدًا وحتى تعيينه قائدًا، شغل منصب رئيس أركان البحرية الإسرائيلية
وفي 12 سبتمبر 2016، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجادور ليبرمان على تعيينه رئيسًا للبحرية الإسرائيلية بعد ترشيحه من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت
كما قاد بناء قوة الدفاع البحري في المياه الاقتصادية وأدار أنظمة تشغيلية معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.
نتنياهو يتحدى المحكمة العليا والمعارضة تشعل الشوارع مع إقتراب دخول بار حيز التنفيذ
و ينوي نتنياهو إقالة إعتباراً من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع إحتجاجات استمرت 3 أيام.
حيث رفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أصدرت في وقت سابق من مارس الماضي، حكماً مؤقتاً بتجميد قرار الحكومة الذي يقصي بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار.
من جهتها فقد أوضحت القاضية جيلا كانفي- شتاينيتس أن الأمر صدر "بهدف منع الادعاء بحدوث وضع لا يمكن الرجوع عنه"، وقررت أن يتم النظر في الالتماسات أمام هيئة قضائية في أقرب وقت ممكن، على ألا يتجاوز الموعد 8 أبريل".
بدوره فقد قال نتنياهو للوزراء الذين وافقوا بالإجماع على إقالة رئيس الشاباك رونين بار، خلال جلسة التصويت الحكومية، التي أستمرت حتى ساعات الفجر: "هل يعتقد أحد أننا سنواصل العمل بدون ثقة بسبب أمر من المحكمة؟ هذا لا يمكن أن يحدث، ولن يحدث".
إقرأ أيضاً
الحكومة الإسرائيلية تقرر بالإجماعة عزل النائبة العامة جالي بهاراف ميارا
رئيس الشاباك السابق يهدد نتنياهو: أنا أعرف عنك الكثير