الداخلية السورية تعلن القبض على عناصر حزب الله في حي السيدة زينب

أعلنت مديرية أمن ريف دمشق نجاح الحملة الأمنية التي إستهدفت خلايا تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني في منطقة السيدة زينب بريف دمشق المزيد من التفاصيل تسردها الموجز في التقرير التالي .
الداخلية السورية تؤكد أن المتهمين كانوا يخططون لعمليات إرهابية
ونقلت وكالة "سانا" عن وزارة الداخلية السورية أن الخلايا كانت تخطط لتنفيذ عمليات إجرامية في المنطقة.
ولفتت الوزارة إلى أنها تمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم،مشيرة إلى أن هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأجرت السلطات السورية خلال الفترة الماضية حملة تمشيط في العديد من المحافظات السورية هدفها إلقاء القبض على عسكريين متورطين بارتكاب الجرائم خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
القبض على مفتي الجمهورية السورية في نظام الأسد
وكانت مديرية الأمن العام في سوريا قد أعلنت في وقت سابق من اليوم عن إلقاءَ القبض على مفتي الجمهورية العربية السورية إبان عهد الرئيس السابق بشار الأسد أحمد حسّون.
من جهته فقد أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قولت الأمن العام في مطار دمشق الدولي، قد ألقت القبض على حسون خلال محاولته مغادرة البلاد إلى الأردن لإجراء عملية جراحية في العاصمة الأردنية عمان.
و قد تم ختم جواز سفره من قبل إدارة الهجرة والجوازات في المطار، ثم أُقتيد من قبل مجموعة من عناصر الأمن العام إلى جهة مجهولة، فيما تداول عدد من النشطاء على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي صورة له وهو معصوب العينين.
إدارة الأمن العام تلقي القبض على جزار الأمن العسكري
هذا وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت ، الأربعاء، أن مديرية أمن دمشق قد تمكنت من إلقاء القبض على ماهر زياد حديد، والذي يعتبر ذراع الأمن العسكري في حي التضامن زمن النظام السوري.
وأوضحت الوزارة إن حديد متورط بجرائم قتل واعتقال وتغييب بحق المدنيين في الحي.
و أشارت إلى أنه سيُقدم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
هذا وتسعى السلطات السورية إلى إجراء حملة تمشيط في العديد من المحافظات السورية هدفها إلقاء القبض على عسكريين متورطين بارتكاب الجرائم خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد
الإرهابيين حجرة عثرة أمام سوريا للحصول على تمويلات أوروبية
فيما كشفت وكالة "رويترز" عن فحوة الرسالة التي سلمها ثلاث مبعوثين أوروبيين، إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مؤخراً، والتي حذرت إدارة من أن الدعم الدولي للإدارة السورية الجديدة قد يتم إلغاؤه ، ما لم تتخذ إجراءات حاسمة تراها أوروبا ضرورية.
جاءت رسالة أوروبا، مفادها أن الأحداث في سوريا تسير بشكل مروع و يحتاج إلى المزيد من السيطرة، ووضع حداً لعمليات المسلحين المتشددين على وهو ماتعتبره أوروبا على رأس الأولويات، لتتجه سويا إلى المسار الصحيح و إلا فإن أوروبا لن تقدم لإدارة الشرع شيك على بياض دون مقابل حقيقي يستحق الدعم .
من جهته فقد طالب مبعوث أوروبي بضرورة تطهير قوات الأمن من مرتكبي المذابح في الساحل السوري.
فيما أكد المتحدث بإسم الخارجية الفرنسية علنا أن ما جرى في الساحل السوري أفعال لايمكن التهاون فيها، وطالب الحكومة بتحديد المسؤولين عنها وإدانتهم.
وتتسق مطالب الرسالة الأوروبية مع دعوة واشنطن السابقة إلى محاسبة مرتكبي عدد من الهجمات الإرهابية .
إقرأ أيضاً
وزيرة الخارجية الألمانية تبعث رسالة إلي الشرع.. تفاصيل مهمة
أوروبا تهدد الشرع إما تطهير البلاد من الإرهابيين أو سحب كافة التمويلات