إدارة ترامب تقرر إلغاء حماية المهاجرين الهايتيين من الترحيل وتثير الجدل

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) لنحو نصف مليون مهاجر من هايتي، مما يعرضهم لخطر الترحيل، وهذا القرار يعني أن هؤلاء الأفراد، الذين كانوا يتمتعون بحماية قانونية، سيفقدون تصاريح العمل الخاصة بهم وسيصبحون عرضة للإبعاد من الولايات المتحدة بحلول أغسطس المقبل.
ويعرض لكم الموجز التفاصيل .
جاء هذا قرار ترامب كجزء من جهود الإدارة السابقة لتشديد سياسات الهجرة، حيث بررت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية الإجراء بأنه خطوة ضرورية للحد من استغلال برنامج الحماية المؤقتة، وأوضحت الوزارة أن هذا البرنامج كان يهدف في الأصل إلى توفير ملاذ آمن مؤقت للأفراد الفارين من الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، لكنه تحول إلى وسيلة دائمة للبقاء في البلاد دون مسار واضح للحصول على الجنسية.
التأثيرات المتوقعة للقرار
يُتوقع أن يكون لهذا القرار آثار إنسانية واقتصادية كبيرة، حيث يعتمد العديد من الهايتيين على تصاريح العمل لكسب رزقهم وإعالة عائلاتهم ،كما أن ترحيل أعداد كبيرة من العمال قد يؤثر على قطاعات مختلفة مثل البناء والخدمات، التي يعتمد الكثير منها على العمالة المهاجرة.
الجدل السياسي حول القرار
أثار قرار ترامب بإلغاء الحماية المؤقتة انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان والسياسيين الديمقراطيين، الذين اعتبروا القرار غير عادل وغير إنساني، وفي المقابل، يرى مؤيدو القرار أنه ضروري لإصلاح نظام الهجرة، الذي اعتبروه عرضة للاستغلال.
تداعيات القرار على الجالية الهايتية في الولايات المتحدة
يعاني العديد من المهاجرين الهايتيين في الولايات المتحدة من ظروف معيشية صعبة، ومع فقدانهم للحماية القانونية، سيواجهون تحديات أكبر تتعلق بالتوظيف والمسكن والاستقرار الأسري ،كما أن بعضهم يعيش في الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة، ولديهم أطفال وُلدوا هناك، مما يجعل الترحيل قرارًا صعبًا قد يؤدي إلى تفكك الأسر، ومن جهة أخرى، دعت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني إلى إعادة النظر في القرار، محذرة من أن إعادة هؤلاء المهاجرين إلى هايتي، التي لا تزال تعاني من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.
اقرأ أيضا :
تفاصيل وقف حركة الحافلات والقطارات في جميع أنحاء إسرائيل
ملامح الرؤية الفلسطينية بشأن غـ ـزة المقرر عرضها في القمة العربية الطارئة