صراخ الصمت في أزقة فلسطين... المأساة الإنسانية حين تتجاوز حدود العقل والضمير
إذا لم يتدارك العقلاء في هذا العالم هذه المأساة، وينتقلوا من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة إنهاء جذر العلة وهو الاحتلال وتجريد الشعب الفلسطيني من حقوقه الإنسانية والسياسية المشروعة فإن الحريق لن يبادر باستئذان أحد، ولن تقف شرارته عند حدود منطقة الشرق الأوسط، بل ستمتد ألسنته لتطال استقرار العالم بأسره