أوهام الحلف الموعود وتحديات الواقع... المأساة الفلسطينية وأوهام الدفاع المشترك
وتغليب لغة الحوار وتصفية الخلافات السياسية والأيديولوجية بين العواصم الكبرى (القاهرة، الرياض، أنقرة، طهران، إسلام آباد) لضمان توحيد بوصلة الصراع.
إن المأساة التاريخية التي تشهدها المنطقة اليوم تتجاوز كونها مجرد إحصائيات للمباني المهدمة أو الأراضي المغتصبة؛ إنها إمتحان كاشف لمدى قدرة هذه الأمة على حماية وجودها وشعوبها، إن أي حلف دفاعي لا يتأسس على رؤية إستراتيجية شجاعة تستهدف حماية الإنسان وتثبيت