في ذكرى ميلاده.. قصة اتهام هيثم أحمد زكي بجريمة قتل

حياة قصيرة وبصمة فنية لا تُنسى يصادف اليوم، الجمعة 4 أبريل، الذكرى الـ41 لميلاد الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، الذي رغم مشواره الفني القصير استطاع أن يترك بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، لم يكن الطريق مفروشًا بالورود أمامه، إذ عانى من تحديات كثيرة، من أبرزها المقارنات الدائمة بينه وبين والده الفنان الكبير أحمد زكي، ويرصد الموجز تفاصيل عنه.
نشأته وبداية مشواره الفني
وُلد هيثم أحمد زكي عام 1984 لأسرة فنية عريقة، حيث كان والده الفنان الراحل أحمد زكي، ووالدته الفنانة الراحلة هالة فؤاد. رغم نشأته الفنية، لم يكن التمثيل حلمه الأول، فقد كان يتمنى أن يصبح طيارًا. لكن القدر قاده إلى عالم الفن، خاصة بعد وفاة والده المفاجئة أثناء تصوير فيلم "حليم" عام 2006، مما دفعه لاستكمال دور عبد الحليم حافظ في شبابه.
لم يكن الدخول إلى عالم الفن سهلاً بالنسبة لهيثم، فقد واجه صعوبات عدة، أبرزها التوقعات العالية التي وضعها الجمهور له، مما جعله يسعى جاهدًا لإثبات نفسه بعيدًا عن ظل والده.
اتهامه بجريمة قتل بسبب سلاح والده
في عام 2011، تعرض هيثم لأزمة كبيرة بعدما تم اتهامه في جريمة قتل، إثر سرقة مسدس كان قد ورثه عن والده الراحل. تم استخدام هذا السلاح في جريمة قتل بمحافظة صعيد مصر، مما جعله موضع شكوك وتكهنات.
في ظل تصاعد الأحداث، اضطر هيثم إلى الابتعاد عن الأضواء حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الجاني الحقيقي، ليتأكد بعدها براءته تمامًا من التهمة الموجهة إليه. كانت هذه الأزمة من أصعب الفترات التي مر بها، حيث أثرّت عليه نفسيًا وأبعدته لفترة عن الظهور الإعلامي.
الرحيل المفاجئ وصدمة الجمهور
في 7 نوفمبر 2019، فُجع الوسط الفني برحيل هيثم أحمد زكي عن عمر 35 عامًا بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية أثناء وجوده بمفرده في منزله. وفاته المفاجئة صدمت محبيه، خاصة أنه كان يعيش وحيدًا بعد فقدان والديه.
جاءت وفاته بمثابة صدمة كبيرة، ليس فقط بسبب صغر سنه، بل لأنه كان شابًا يتمتع بطاقة وحيوية، وكان الجمهور ينتظر منه المزيد من الأعمال الفنية.
أعماله الفنية وإنجازاته
رغم مشواره الفني القصير، قدم هيثم أحمد زكي العديد من الأعمال المميزة في السينما والتلفزيون، منها:
أفلام: "البلياتشو"، "كف القمر"، "نقطة دم"، "سكر مر"، "الكنز" بجزئيه الأول والثاني.
مسلسلات: "دوران شبرا"، "الصفعة"، "السبع وصايا"، "أستاذ ورئيس قسم"، "كلبش 2"، "علامة استفهام" (آخر أعماله قبل رحيله).
إرثه الفني وحب الجمهور
رغم رحيله المبكر، لا يزال اسم هيثم أحمد زكي حاضرًا في قلوب محبيه، الذين يتذكرون موهبته الاستثنائية ومسيرته الفنية التي لم تكتمل. يبقى هيثم مثالًا للشاب الطموح الذي حاول شق طريقه في عالم الفن رغم الصعوبات، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا يشهد له بالكفاح والمثابرة.
اقرأ أيضًا:
عصام صاصا يحول ألمه إلى فن.. "زنزانتي" تتصدر المشهد بعد خروجه من السجن
دينا تثير الجدل: ابني يعيش تجربة المساكنة والزواج أفضل من المصاحبة