مواعيد الفترات المسائية في المدارس خلال شهر رمضان 2025

مع حلول شهر رمضان الكريم، يزداد اهتمام الطلاب وأولياء الأمور بمواعيد الدراسة، خاصة في ظل التعديلات التي تُجرى على الجدول الدراسي لتخفيف الضغط على الطلاب أثناء ساعات الصيام، حيث يتم تعديل أوقات الدراسة لتتناسب مع احتياجات الطلاب دون التأثير على سير العملية التعليمية.
يقدم موقع الموجز أبرز التعديلات على الجدول الدراسي خلال رمضان، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم مجموعة من التعديلات التي تهدف إلى تسهيل فترة الدراسة على الطلاب في رمضان، لتخفيف العبء عليهم، وتتمثل هذه التعديلات في:
تقليل مدة الحصص الدراسية: يتم تقليص مدة الحصة الدراسية إلى ما بين 30-40 دقيقة، بدلاً من 45 دقيقة أو أكثر.
تعديل مواعيد الدراسة المسائية: تبدأ الدراسة من الساعة 11:45 صباحًا وتستمر حتى 4:00 عصرًا، مما يساهم في تقليل الشعور بالإرهاق أثناء الصيام.
تمديد الدراسة في بعض المدارس: في بعض المدارس قد تستمر الدراسة حتى ما بعد الظهر، حيث تبدأ من الساعة 1:00 ظهرًا حتى 5:00 مساءً، ما يتيح للطلاب العودة إلى منازلهم قبل موعد الإفطار.
مرونة أكبر في المدارس الخاصة والدولية
في المدارس الخاصة والدولية، يتم تعديل الجداول الدراسية وفقًا لاحتياجات الطلاب بشكل أكبر، حيث تشمل التعديلات:
تقليص عدد الحصص: يتم تقليص الحصص اليومية إلى خمس حصص فقط، مع التركيز على المواد الأساسية.
المرونة في اختيار مواعيد الدراسة: يُمنح الطلاب حرية اختيار بين الدراسة الصباحية أو المسائية حسب ظروفهم الشخصية.
خيارات التعلم عن بُعد: تُوفر بعض المدارس خيارات التعلم عن بُعد للطلاب في المرحلة الثانوية، لتقليل عبء التنقل خلال ساعات الصيام.
تلبية لمطالب أولياء الأمور والطلاب
جاءت هذه التعديلات استجابةً لمطالب أولياء الأمور واحتياجات الطلاب، حيث أكدت وزارة التربية والتعليم أن القرارات تستند إلى دراسات متخصصة لضمان بيئة تعليمية مريحة خلال الشهر الكريم.
اختلاف وجهات النظر حول التعديلات
أثارت التعديلات الجديدة تباينًا في الآراء بين الطلاب وأولياء الأمور، حيث يرى البعض أن الدراسة المسائية توفر وقتًا للراحة صباحًا، بينما يفضل آخرون الدراسة الصباحية لتجنب الشعور بالإرهاق في الساعات الأخيرة من الصيام.
فرصة لتحسين التعلم أم تحدي جديد؟
يعتقد الخبراء التربويون أن تعديل مواعيد الدراسة قد يسهم في تحسين جودة التعلم، حيث تساعد الفترة المسائية في تقليل تأثير الصيام على التركيز في الدروس، مما قد يعزز قدرة الطلاب على الاستيعاب.
كما أن تقليص عدد الحصص الدراسية قد يحفز المدارس على استخدام أساليب تدريس تفاعلية، مثل:
التعلم القائم على المشروعات.
المناقشات الجماعية لتعويض تقليص الساعات الدراسية.
تنظيم الوقت بين الدراسة والمذاكرة
على الرغم من المزايا التي تقدمها الدراسة في فترات المساء، هناك مخاوف من تأثير ذلك على وقت المذاكرة والتحضير للاختبارات في نهاية العام الدراسي، لذا من المهم أن يحرص الطلاب على تنظيم وقتهم بشكل فعال، حتى يمكنهم التوازن بين الراحة والمذاكرة خلال الشهر الكريم.
اقرأ أيضا:
التعليم توضح حقيقة إجازة أول يوم في شهر رمضان رسميًا في المدارس وإلغاء الغياب