غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف معاقل جيش الأسد بمدينة الكسوة بريف دمشق

الغارات الإسرائيلية
الغارات الإسرائيلية على منطقة الكسوة بريف دمشق

سُمع دوي إنفجارات في دمشق، فيما تشير الأنباء الأولية إلى أنها ناتجة عن قصف إسرائيلي بطائرات حربية إستهدف عدة مواقع في محيط العاصمة المزيد من التفاصيل تسردها الموجز في التقرير التالي .


القصف إستهدف منطقة الكسوة

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن نحو أربع غارات جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي، إستهدفت معاقل للجيش السوري التابع للنظام السابق في منطقة الكسوة بريف دمشق .

ونقلت "رويترز" عن سكان في دمشق قولهم، إنهم قد سمعوا دوي سلسلة من الانفجارات، وذلك بالتزامن مع صوت تحليق طائرات على إرتفاع منخفض.

بدوره فقد أعلن المرصد السوري وقت سابق من،  الثلاثاء، إنه للمرة الثانية خلال ساعات، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع عند الحدود السورية- اللبنانية.

و تأتي تلك العملية ضمن خطة إسرائيلية تهدف إلى تدمير أسلحة "تابعة للنظام السوري السابق" جنوبي سوريا، حيث نجحت في تدمير عدد من الأسلحة المستهدفة حتى الآن.

ومنذ سقوط نظام الأسد تستهدف إسرائيل المعدات و الأسلحة التي خلفها الجيش السوري التابع للنظام السابق خشية أن يقع في أيدي الفصائل المسلحة.

 

لن نسمح للسوريين بالتحرك جنوباً

وعلى صعيد أخر فقد أكد مسؤول إسرائيلي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إن أي قوات تابعة للجيش السوري تتحرك جنوب دمشق ستواجه "ردا إسرائيليا بالنيران".

و أضاف المسؤول: "لن نسمح للجهاديين بالاقتراب من حدودنا، ولن نسمح بتهديد الدروز في سوريا، إخوة الإخوة، ولن نسمح بحدوث السابع من أكتوبر مرة أخرى في الجولان".

وتأتي تلك التصريحات وسط توتر بالغ بين إسرائيل و الإدارة السورية الجديدة فيما يتعلق بعدد من الملفات من بينها الإنسحاب من المنطقة الجنوبية، ومزاعم إسرائيل فيما يتعلق بحماية الدروز.

 

وكان نتنياهو قد طالب ، الأحد، الإدارة السورية الجديدة بسحب قواتها من جنوب سوريا، مؤكداً أن تلك المنطقة يجب أن تكون منزوعة السلاح بالكامل.
و أوضح إنه لن يتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية، وهذه ليست المرة الأولى التي يلوح فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذه الورقة.

فيما أعلنت قناة i24News العبرية، الإثنين، نقلاً عن  الجيش الاسرائيلي إستعداده لإدخال السوريين من الدروز إلى إسرائيل بهدف العمل

و أوضحت القناة أن القرار ما زال قيد البحث والتخطيط لكنه يأتي في ظل طلبات من دروز سورية للم الشمل مع أقاربهم في الجولان المحتل، كما أن سيطرة إسرائيل للمنطقة العازلة في سورية يعيق عمل الدروز في هذه المنطقة خاصة العمل في أراضيهم الزراعية".

ما أثار غضباً واسعاً في الأوساط السورية التي ضجت بدعوات للتظاهر للتنديد بتصريحات نتنياهو والتدخلات الإسرائيلية، ومحاولات ضرب الوحدة السورية .

 

وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إن أي قوات تابعة للجيش السوري تتحرك جنوب دمشق ستواجه "ردا إسرائيليا بالنيران".

وقال المسؤول: "لن نسمح للجهاديين بالاقتراب من حدودنا، ولن نسمح بتهديد الدروز في سوريا، إخوة الإخوة، ولن نسمح بحدوث السابع من أكتوبر مرة أخرى في الجولان".

إقرأ أيضاً

عاجل.. أحمد الشرع يوجه رسائل هامة خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري

 

وزير إسرائيلي يصف إدارة الشرع بالجماعة الإرهابية التي إستولت على دمشق

 

 

تم نسخ الرابط