محلل إسرائيلي: رفض مصر للتهجير أفشل مخطط ترامب للسيطرة على غـ.ـزة

الرئيس السيسي، ترامب
الرئيس السيسي، ترامب ونتنياهو

أكد المحلل العسكري الإسرائيلي يوآف زيتون، الثلاثاء، عن أن التقديرات الأمنية تفيد بـ”عدم تقدم” مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة المزيد من التفاصيل تكشفها الموجز في التقرير التالي .


لا توجد دولة أخرى تقبل بالفلسطينين


و أعتبر يوآف زيتون في تصريحات أدلى بها لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن “العقبة الأساسية هي غياب دولة ثالثة على إستعداد لقبول الفلسطينيين الذين يغادرون غزة طواعية”.

ونقل زيتون عن مسؤول أمني إسرائيلي “كبير” لم يسمه قوله: “هناك مشكلات أكثر بكثير من الفرص الواقعية لنجاح هذه المبادرة”.

وأضاف المسؤول: “إذا تمكنا من إدارة برنامج تجريبي، ربما مع مغادرة بضع مئات من سكان غزة طواعية على الرغم من نقاط التفتيش التي أقامتها حماس، فقد يتبعهم آخرون وخاصة إذا عُرض عليهم خيار العودة في وقت لاحق”.

مصر و الأردن غير راغبين في قبول الفلسطينين

و أضاف : “لكن الأردن ومصر غير راغبين في قبول هؤلاء المهاجرين، ما يسلط الضوء على الفجوة بين التصريحات العامة والحقائق العملية”.
ويشير زيتون إلى أن “مسؤولين في الجيش الإسرائيلي يتساءلون عن قيمة المبادرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل”.


ونقل عن مسؤول عسكري لم يسمه: “حتى لو نجحنا في إعادة توطين عشرات أو حتى مئات الآلاف من سكان غزة دون اتهامات بارتكاب جرائم حرب، فكيف يمكن لهذا أن يطيح بحماس؟”.

عناصر حماس إندسوا بين الفلسطينين

وكشف زيتون أن وقف إطلاق النار الذي استمر 35 يوماً قد سمح  لحماس بإعادة تنظيم قواتها الضعيفة بشدة، وإعادة بناء الوحدات المتضررة خلال 15 شهرا من القتال”.

كما زعم أنه أثناء وقف إطلاق النار، تحرك آلاف من عناصر حماس، الذي إندسوا بين المواطنين الفلسطينين العائدين، شمالاً في غزة بعد انسحاب إسرائيل من ممر نتساريم وعودة حوالي نصف مليون فلسطيني إلى مدينة غزة”.

و أشار إلى أنه من المرجح أن تشمل إعادة تنظيم حماس تعيين قادة جدد، والاستفادة من الأنفاق غير المكتشفة، وبناء مساحات إضافية تحت الأرض، وتطهير المتفجرات التي تم إعدادها سابقًا لاستهداف القوات الإسرائيلية وإنشاء مصائد متفجرة جديدة”.

وأكمل: “تقول مصادر عسكرية إسرائيلية إن حماس تعلمت دروسا رئيسية من العمليات البرية الإسرائيلية السابقة، مشيرة إلى أن المجموعة لم تنشر قوتها الكاملة التي يبلغ قوامها 30 ألف جندي خلال القتال السابق، مدركة أنها لن تتلقى الدعم من حزب الله أو جبهات أخرى”.

وتابع زيتون: “بالإضافة إلى ذلك، استخدمت حماس الحكم المدني لإعادة بناء قوتها العسكرية والاقتصادية. وخلال فترة وقف إطلاق النار، استعادت الجماعة السيطرة على البلديات والبنية الأساسية المدنية، بما في ذلك المدارس والخدمات الاجتماعية”.


لافتاً إلى أن تردد الحكومة الإسرائيلية الواضح في التحرك نحو المرحلة الثانية من صفقة الرهائن، يستعد الجيش الإسرائيلي لتجدد القتال البري، وجمع أهداف جديدة تهدف إلى إضعاف سيطرة حماس المدنية في غزة”.


و أضاف : “ستتضمن مثل هذه العمليات نشر قوات كبيرة بدعم جوي وثيق. ومع ذلك، يظل القادة العسكريون على دراية بالضغوط التي تتعرض لها قوات الاحتياط، التي تم تعبئتها على نطاق واسع على مدى عام ونصف”.

إقرأ أيضاً

الرئيس الفلسطيني يؤكد أن تهجير سكان غـ ـزة يبقي المنطقة في عنـ ـف

عاجل.. ملفات شائكة تسيطر علي مباحثات رئيس الإمارات ووزير الخارجية الأمريكي

 

 

تم نسخ الرابط