معارض من ورق ..ما لم ينشر عن "مؤامرات " هانى العتال فى الزمالك

اتفق على شراء قناة «ال تى سى» بمبلغ اثنين وأربعين مليون جنيه بخلاف مصروفات التشغيل 
أقاويل عن تمويل مواقع إلكترونية للعمل ضد رئيس الزمالك 

كان من أغرب الأخبار المتداولة هى رغبة العتال وتحالفه فى شراء قناة "ال تى سى" والعمل على اعادة اطلاقها من جديد بعد قرار اغلاقها وتدوالت الاخبار رقم اثنين واربعين مليون جنيه قيمة وشراء القناة فقط دون ان يتحدثوا عن تكلفة التشغيل للقناة بشكل يومى او انتاج البرامج حتى لو كانت ستعتمد على تاجير الهواء واعتماد نظام تشغيل لايكلفها كثيرا لكن فقط عندما نتحدث عن اقل رقم لتشغيل القناة فلن يقل عن 3 ملايين فقط فى الشهر ما بين قيمة الاستديو والشارة والبث على القمر نايل سات فقط! ولن نتحدث عن اجور مخرجى التنفيد او المصورين مثلا او حتى طاقم الاعداد للقناة لكن فقط ايجار استديو البث والشارة على القمر الصناعى نايل سات. الغريب ان هانى العتال كان على استعداد ان يدفع الرقم لشراء قناة فضائية ليس لاستغلاها لمصلحة نادى الزمالك مثلا او لتوعية الجمعية العمومية مثلا بحقوقها او على الاقل نقل نشاط النادى مثلا او حتى بث برامج عن الناشئين فى النادى ورقم اثنين واربعين مليونا رقم قد يبدو ضخما جدا فى عالم القنوات الفضائية لكن لو علمت ان مالكة القناة قد اشترتها من مالكها السابق بـ4 ملايين جنيه فقط فكم كسبت فى عملية البيع لو تمت؟ ثم ان الرقم نفسه ضعف الرقم الذى قام نادى الزمالك بوضعه فى ميزانيته لنتاج برنامج الزمالك اليوم مثلا على قناة الحدث وهو اربعة وعشرين مليونا فقط ثم وصل الى الرقم فى انشاء قناة الزمالك الفضائية نفسها وقيمتها 40 مليون جنيه فى العام الواحد اى اقل من قيمة شراء العتال لقناة "ال تى سى" باثنين مليون جنيه على الاقل خاصة ان رقم نادى الزمالك يشمل الاجور والتشغيل وخلافه، لكن رقم العتال لا يتضمن كل هده التفاصيل؟ المهم ان فكرة العتال للسيطرة على قناة فضائية قد فشلت حتى الآن ولم تعد "ال تى سى" الى البث ولم تتم الصفقة حتى الآن لكن مع فضل صفقة "ال تى سى" الفضائية لم يصمت العتال عن محاولات التواجد فضائيا والتواجد على كل وسائل التواصل الاجتماعى بعد سيطرة رئيس الزمالك على كل وسائل الاعلام الا قليل والتصدى لظهور هانى العتال على الشاشة فبعد خناقة لائحة النادى وشطب العتال وظهوره فى اكثر من برنامج تلفزيونى وراديو لدرجة تخصيص راديو اون سبورت لحلقة كاملة فى برنامج رئيسى وظل العتال يحاول الدفاع عن نفسه فى الحلقة دون رد من رئيس الزمالك ثم توالى ظهور العتال فى برامج اخرى حتى تدخل رئيس نادى الزمالك لمنعه من التواجد على الساحة الاعلامية بعد اتفاقه مع القنوات وايضا التدخل لدى ماسبيرو لمنع تكرار استضافة العتال فى البرامج خاصة ان قصة اللائحة انتهت وتم اعتمادها ونشرها ولم يتبق من اسمه الا ما يقوله رئيس نادى الزمالك فى مداخلته وظل العتال بعيدا عن الظهور بشخصه فى وسائل الاعلام لكن ظلت يده تدير منظومة اعلامية واضحة حسب اتهامات رئيس الزمالك له وانه يقوم بتمويل مواقع وبرامج للهجوم عليه وانه ينفق آلاف الجنيهات على بعض الشخصيات التى تتعمد الهجوم على رئيس الزمالك والحقيقة ان العتال لم يثبت عليه حتى الآن ما يردده رئيس الزمالك انه يقوم بتمويل برامج او مجلات او صحف او مواقع او صفحات سوشيال ميديا واستخدامها للهجوم فقط على رئيس الزمالك ولايعرف أحد كم الاموال التى يتم إنفاقها على الاعلام الخاضع له حتى الآن والبعض يردد وليس لديه أى إثباتات رسمية انما فى ظل الاقاويل المثبتة من مقربين منه ان والده الحاج العتال الكبير هو من يقوم بتمويل الاعلام الخاضع له وليس هانى وان الحاج العتال الكبير لما يتمتع به من صداقة مع البعض هو من يدير الملف سواء لبرامج اليوتيوب او للصحف الورقة او حتى للمواقع الاخبارية والبعض ذهب الى ابعد من ذلك ان العتال يمول أكثر من موقع الكترونى وصحف وبرامج على موقع التواصل يوتيوب للهجوم فقط على رئيس الزمالك وهو نوع من الاستثمار الخاص به يديره كيفما يرغب خاصة ان الهجوم على رئيس الزمالك يحقق الكثير من الترفيه للبرامج والمواقع ويستطيع تحقيق ارباح مالية له ولمن يعملون معا ورغم عدم الظهور فى الصورة الا انه عندما يظهر فى مواقعه وفى جرائده التى تحت يده والغريب فى آخر حوار له انه تم توزيع اسئلته بشكل واحد على عدد كبير من المواقع لدرجة ان بعض المواقع قامت بنشر الحوار نفسه المنشور فى اول موقع قام بجراء الحوار معه وكانه تم توزيعه على باقى المواقع فتم نشره كما هو دون تعديل او تبديل ولم يرد على أى اسئلة شائكة وقدم ادلة لبراءة رئيس الزمالك من تحصيل اموال الى آخره من امور تشير الى ان الحوارات كلها تشبه بعضها فهل بالفعل ينفق العتال على الاعلام التابع له كل الارقام المتداولة او انها فى اطار الحرب بينه وبين رئيس الزمالك الذى لم يهاجمه فى الحوارات الاخيرة ولم يقدم أى ادلة على وجود شبهات فساد مالى او غير ذلك؟ حتى عندما تطرق الى الحسابات البنكية التى تم فتحها باسم عضو مجلس ادارة النادى هانى زادة الذى عاد من الخارج بعد حفظ قضيته وانتهاء التحقيقات بها وبعد صدور تقرير وزارة الشباب والرياضة بالموضوع لم يقل الا رأيا تشعر من خلاله انه يتفادى التطرق لما حدث من إجراءات فقال:
كيف ترى فتح حسابات شخصية بأسماء أعضاء مجلس الزمالك؟
فتح حسابات بنكية بأسماء أعضاء مجلس الإدارة لاستقبال أموال ومستحقات النادى، يحمل شبهة جنائية ولا يصح أن يتم استقبال أموال النادى عبر حسابات شخصية، هذا الأمر به شبهة جنائية ولابد من حل الأزمة وأن يتفاوض رئيس الزمالك الحالى مع ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق ومصلحة الضرائب للاتفاق على جدولة المستحقات وفك الحظر عن أموال النادى فى البنوك.
الغريب ان قضية هانى زادة وفتح حساب باسمه تم حفظها وقامت وزارة الشباب والرياضة بالتحقيق فى الموضوع لكن الغريب ان العتال يعتبرها شبهة جنائية ويطالب بالتفاوض مع عباس لحل المشكلة وفك الحجز على ارصدة نادى الزمالك فى البنوك وكان المشكلة مازالت مستمرة فى الوقت الحالى ومن الواضح ان العتال يرغب فى ان تظل المشكلة قائمة وان يظل نادى الزمالك خاضعا للحجز من تحالف عباس العتال التى تم حلها بالفعل والا لما كان نادى الزمالك قادرا على تسديد مستحقات العاملين فيه والسؤال الفعلى الذى يجب ان يتم طرحه هل هانى العتال معارض فعلا حتى لو من ورق أو أن كل ما يقوله يصب فى خدمة رئيس الزمالك الحالى؟ أو بمعنى أصح هل يعمل العتال مع رئيس الزمالك الحالى؟


التعليقات