كل ما تريد أن تعرفه عن صفقات السلاح بين ترامب والهند

احتلت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقعا مهما لدى وسائل الإعلام العالمية، إلا أن أبرز ما ركزت عليه التقارير كان بعيدا عن تفاصيل الزيارة وأجندتها، لتتمحور حول "حب ترامب للمبالغة"، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحشود التي تشجعه.

وحظي ترامب وزوجته ميلانيا بترحيب شعبي حاشد لدى وصولهما إلى الهند، إلى جانب الترحيب الحار من رئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي احتضن ترامب عدة مرات خلال الزيارة، في إظهار نادر للعواطف من قبل الرئيس الأميركي.

وألقى ترامب خطابا في أكبر استاد كريكيت في العالم، وقد امتلأ تقريبا بالمشجعين الذين ارتدوا قبعات بيضاء عليها عبارة ترحيب بترامب.

وخلال خطابه، بالغ ترامب في عدد الهنود الذين أتوا لتشجيعه، قائلا: "إلى مئات الآلاف من المواطنين العاديين الذين اصطفوا في الشوارع، في إظهار رائع للثقافة والطيبة الهندية، وإلى الـ125 ألفا في هذا الاستاد العظيم اليوم.. شكرا على الاستقبال المذهل".

وأضاف: "لقد قدمتم شرفا عظيما للشعب الأميركي. أنا وميلانيا وعائلتي سنتذكر دوما هذه الضيافة العظيمة".

وبهذه التعليقات، فتح ترامب بابا جديدا للجدل، إذ ضخّم عدد الناس الذين حضروا لرؤيته، معتبرا أن مئات الآلاف اصطفوا له في الشوارع، وأن 125 ألفا أتوا إلى الاستاد، بالرغم من أن قدرة الاستاد تكفي لاستيعاب 110 آلاف فقط.

وكان من اللافت أن بعض جوانب الاستاد كانت خالية من الجمهور لأنها كانت مقابلة لضوء الشمس.

وليست هذه المرة الأولى التي يضع الرئيس الأميركي في مثل هذا الموقف، إذ هاجم وسائل إعلام أميركية بعد إلقائه خطاب التنصيب عام 2017، مشيرا إلى أنها قالت إن 250 ألف شخص فقط حضروا الخطاب.

وشدد ترامب على أن عدد من حضروا ذلك الخطاب تراوح بين مليون ونصف المليون شخص، وهو الأمر الذي نفته وسائل الإعلام معتمدة على صور جوية للموقع، وتقارير من الهيئة المسؤولة عن تشغيل المترو في العاصمة واشنطن


التعليقات