تعرف على أبرز 5 فتاوى شاذة للسلفيين عن «الفلانتين»

من المعروف أن التيار السلفى، لا يزال يصر على تحريم المناسبات التى يحتفل بها المصريون، وعلى رأسها عيد الحب، هذا العيد الذى يحرص المصريون على الاحتفال به وإرسال الهدايا لأنفسهم، إلا أن شيوخ التيار السلفى يخرجون ليحرمون الاحتفال بتلك المناسبة، ويعتبرونها بدعة وضلالة وليست من الإسلام.

وحجة السلفيين فى تحريم الاحتفال بالعيد، بأن المسلمين لديهم عيدين فقط، وهما عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى، وهو ما يتناقض مع فتوى دار الإفتاء المصرية التى أكدت أن الاحتفال بعيد الحب يجوز، ولا مانع فى الشرع يحرم الاحتفال به مثله كباقي المناسبات الاجتماعية التى يختارها الأشخاص للاحتفال بشىء معين.

ولهذا نرصد أبرز 5 فتاوى شاذة للسلفيين عن عيد الحب، كالتالى:

- ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية حرم الاحتفال بعيد الحب، حيث قال فى فتوى سابقة له، إن الاحتفال به بدعة ومن أخبث ما يمكن أن يخترع، حيث إن مسألة التهادى فى هذا اليوم من المحرمات والمنكرات العظيمة.

- أبو إسحاق الحويني، حرم الاحتفال بعيد الحب، حيث أفتى بأن عيد الحب ليس بعيد للمسلمين، وإنما هو عيد الكفار، ولا يجوز التشبه بالكفار في أي صفة من الصفات، قائلا: "أنا أول مرة أسمع عن هذا العيد، ولا يوجد أحمر من هذا اليوم، أيفعل هذا رجل مليء قلبه بمحبة الله، وقال رسول الله، جعل الذل والصغار على كل من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم، فالملايين المهدرة في الدباديب والمكالمات التليفونية، نحن ننفق أكثر من 12 مليار جنيه مكالمات، فأولى بها عمل مصانع وشركات، وأنا أقولها في فتوى شرعية يحرم على المسلم أن يشارك أحد من غير المسلمين في أي عيد من الأعياد".

- مصطفى العدوى الداعية السلفى حرم عيد الحب، حيث قال في فتواه: إن عيد الحب بدعة وضلالة وإحياء للشر والفساد، مناديا في فتوى له بأن الأعياد المشروعة للمسلمين عيدين فقط، هما عيدا الأضحى والفطر فقط، مؤكدا أن "عيد الحب" محدثة ومن الممارسات الكافرة التي دخلت على المسلمين، كما زعم أن عيد الحب يزيد الفسق والفساد ويحمل تشبها بالكفار وإحياءً لشعائرهم ومن تشبه بقوم فهو منهم مطالبا المسلمين بعدم الترويج للفاحشة والفسق.

- سامح عبد الحميد، الداعية السلفى، أفتى بأن عيد الحب يُشجع على الفسق والفجور، بالإضافة إلى أنه وسيلة للمنكرات، حيث قال فى فتواه إن عيد الحب يعد عيد بدعة لا أساس له فى الشريعة، ويدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدى السلف الصالح رضى الله عنهم، مضيفًا: "فعيد الحب عيد رومانى جاهلى، وارتبط العيد بالقس المعروف باسم فالنتاين، ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر، ويترتب على الاحتفال بهذا العيد مفاسد كثيرة مثل الاختلاط المحرم بين الفتيان والفتيات، وتبادل أحاديث العشق والفسق، وهو وسيلة لمنكرات وفواحش أشنع وأخطر".

- محمد حسين يعقوب، الداعية السلفى أفتى بأن الاحتفال بعيد الحب أساسه إحياء لرجل غير مسلم، ومن احتفل به فهو يتشبه بقومه، ومن تشبه بقوم فهو منهم، مصداقا للحديث الشريف، قائلا: إن الأمر يمثل مسألة عقيدة، والعقيدة لا تراجع فيها، والاحتفال بعيد الحب وغيره من الأعياد المبتدعة، هو حرام شرعا، والاحتفال به أمر خطير جدا.


التعليقات