مكتبة الاسكندرية تفتتح الاجتماع الدولي للمنصة الافريقية للعلوم المفتوحة 2019

افتتحت مكتبة الاسكندرية اليوم الاجتماع الدولي للمنصة الإفريقية للعلوم بالاشتراك مع أكاديمية العلوم بجنوب افريقيا والمجلس الدولي للعلوم, يهدف المؤتمر الذي ينعقد على مدار يومين إلي وضع أسس تنفيذ منصة للعلوم المفتوحة على أرض الواقع, وتعزيز التعاون والجهود المشتركة بين الدول الإفريقية لدعم المبادرات العلمية بالتعاون مع الحكومات والمؤسسات المحلية المختلفة والشركاء والممولين الدوليين.
وقد عبر الدكتور مصطفى الفقى؛ مدير مكتبة الاسكندرية عن ترحيب المكتبة باستضافة هذا الحدث المهم الذى يأتي في ظل قيادة مصر للاتحاد الأفريقي والدور المتزايد الذى تلعبه في القارة الافريقية في الفترة الاخيرة؛ واضاف ان مكتبة الاسكندرية تولى اهتماما كبيرا بالعلم وهو اهتمام اصيل في بنيتها الاساسية حيث تستضيف في اروقتها بالإضافة الى المراكز العلمية بها؛ عددا من المراكز التي تحمل اسماء رموز علمية وثقافية في مجالاتها منها مركز للدكتور مجدى يعقوب واخر لعالم الاثار الدكتور زاهي حواس وثالث للدكتور اسماعيل سراج الدين. وفى ذلك اشارة ومعنى الى اهمية دور العلم واهتمام مكتبة الاسكندرية الخاص به.
وفى كلمته شدد الدكتور اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية السابق على دور مكتبة الإسكندرية في هذا المؤتمر المنعقد مسترجعا ذكريات اول دخول لأجهزة الكمبيوتر إلى مكتبة الاسكندرية والتطور الذي ينتج عن ذلك, وقد اكد ان الثورة الالكترونية الحالية "متغيرة بصورة عجيبة, ألا أنها ليست بالضرورة مفيدة بالشكل النافع, فمعظم الأجيال الصغيرة لديها احساس عالي بأنهم يقدرون على تداول المعلومات في ثواني ومعرفة اي معلومة يريدون من خلال أجهزتهم الذكية ولكن هل حقا يفهمون المعلومة؟. من ناحية أخرى اكد على قناعته أن هذا المؤتمر سيكون ناجحا وسيتضمن الكثير من النقاشات المثمرة التي حتما ستؤدي إلى فعل على أرض الواقع"
و اكد السيد خوتسو موكيلي رئيس المجلس الاستشاري المشارك الذي افتتح المؤتمر بكلمه عن الأهمية الكبرى لهذا المؤتمر من الناحية التنفيذية لمنصة العلوم المفتوحة على أرض الواقع وكيفية الاستفادة من الثورة الالكترونية التي تحدث حاليا وفي تطور دائم حول العالم؛ متسائلا عن "لماذا نحن هنا, لنقول بأبسط طريقة ممكنة أن بالنسبة للثورة الالكترونية الحالية, أفريقيا دائما في الوسط ولديها الكثير من المؤشرات والإمكانات القوية لتكون جزء من هذه الثورة, هذا ما تميل أفريقيا أن تكون, و أقول لجميع الحاضرين, أن الجميع متشوق للتفاعل والتواصل وعلى دراية بكل التحديات ويعلمون أن هذه التحديات في طريقها للتغيير بصورة كبيرة خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم كل يوم".
ومن ناحية اخرى شدد السيد موكيلي بعبارة مهمة عن امله ان ينتهى هذا المؤتمر ونكون قد أخذنا خطوات متقدمة كبيرة في إنشاء المنصة الفعلية وتشغيلها في النصف الأول من عام 2020, وإننا سنبدأ في تجمع عضويات للمنصة من مختلف الجنسيات والثقافات والوظائف العلمية, مثل أصحابنا من ماليزيا و أمريكا اللاتينية الحاضرين اليوم, ونأمل بتسهيل من الحكومات الافريقية وغيرها للاستثمار في هذه المنصة التي من المؤكد تحمل تغييرا جذريا على أرض الواقع على عكس معظم المؤتمرات المشابهة التي انعقدت من قبل, ونأمل أنه بحلول النصف الأول من 2020 نكون قد انتخبنا عضو ليكون المدير التنفيذي لهذه المنصة".
وقد أعرب السيد موكيلي أن الكثير من الناس سيقولون "ان القارة الافريقية قد مرت بالكثير من المحاولات الفاشلة لكنه لم يكن لأى من هذه المبادرات وراءها هذا الكم التسونامي الالكتروني العالمي الذي نشهده اليوم, فنحن مجتمعين اليوم في ظروف مختلفة تماما".
شارك في الاجتماع أيضا كل من السيدة آنا-ماريا رئيس SIDA المركز السويدي الدولي للتعاون الإنمائي والسيدة بينتي ذاكي؛ محللة من الأكاديمية الماليزية للعلوم والسيد بولتون جوفري من مجلس العلوم الدولي.


التعليقات