عاجل ..فايز السراج يعرض التصالح مع الجيش الليبى ..والمشير حفتر يوجه له رسالة

أكدت مصادر ليبية مطلعة فشل محاولات وساطة لوقف عمليات طرابلس العسكرية، والعمل على خطوة سياسية من شأنها وضع إطار للخروج من الأزمة.

وبحسب ما نشرته وكالة "سبوتنيك"، من مصادر موثوقة، فإن محاولات عدة أجرت على مدار الأيام الماضية شملت اتصالات من البعثة الأممية وكذلك وساطة اجتماعية وقبلية، من أجل فتح قنوات تواصل بين المشير خليفة حفتر والأطراف في طرابلس بما فيهم رئيس الحكومة فائز السراج.

وذكرت المصادر أن الوسطاء تحدثوا عن بقاء السلاح مع الكتائب والحديث عن آلية يتوافق عليها الطرفان، إلا أن القيادة العامة أكدت أنه لا بديل عن تسليم السلاح وتقديم المجرمين للمحاكمة العادلة.
وفيما يتعلق بمحاولات تواصل قيادات من مدينة مصراتة مع القيادة العامة عبر وسطاء، أكدت المصادر أن القيادة العامة لم تغير مواقفها من أي الأطراف التي ارتكبت الجرائم في حق الشعب الليبي، وأنه شدد على أن مهمة الجيش هي تطهير ليبيا من الإرهاب بشكل كامل.

وأكدت المصادر أن المشير خليفة حفتر أكد على أن الجهات السياسية هي المعنية بالعمل السياسي، وأن القوات المسلحة مهمتها أمنية، وأنه لا بديل عن حل المليشيات والكتائب وفرض سيادة القانون على الجميع، تمهيدا للبدء في أي عمليات أخرى.

وشدد المصادر على أن رئيس الحكومة في الغرب لا يملك أي قرارات بشأن الأوضاع الراهنة هناك، وأن المليشيات المسلحة والكتائب هي من تفرض سيطرتها بقوة السلاح.

انطلاق العمليات

كان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد أعلن، في الرابع من أبريل الماضي، إطلاق عملية للقضاء على الجماعات المسلحة والمتطرفة التي وصفها بـ "الإرهابية" في العاصمة طرابلس، التي توجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج.

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.


موضوعات ذات صله

التعليقات