عاجل .. تصعيد خطير من إيران بشأن البرنامج النووي والملاحة فى مضيق هرمز

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء القوى الدولية من أنه إذا تم فرض حظر نفطي شامل وتصفير صادرات إيران من النفط ، فلا يمكن أن تتمتع الممرات المائية الدولية بالأمن السابق، حسبما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وقال روحاني خلال لقائه وأعضاء حكومته اليوم مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، إن إيران اختارت المسار الصحيح في تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي، ردا على تلكؤ الدول الاوروبية وعدم تنفيذ تعهداتها تجاه طهران.

ووصف روحاني إجراءات الحظر الأمريكية بأنها عمل إرهابي، مضيفا القول "اليوم ، تمارس أمريكا الإرهاب الاقتصادي ضد كل الشعب الايراني بما فيهم الأطفال والنساء والرجال".

ويأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى إيجاد مخرج من الأزمة الاقتصادية التي تواجهها جراء العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليها، عقب انسحابها العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى في عام 2015 من أجل كبح البرنامج الإيراني النووي.

وعقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، هدد الرئيس الإيراني بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الرئيسي لنقل النفط، والواقع بين إيران وشبه الجزيرة العربية.

وقال روحاني في ذلك الوقت: "يجب أن يعلم الأمريكيون بأن السلام مع إيران هو أم السلام، والحرب معها أم المعارك".

بالإضافة إلى التدابير الاقتصادية وزيادة وجودها العسكري في المنطقة، استخدمت الولايات المتحدة أساليب أخرى، مثل محاولة منع ناقلة نفط إيرانية من المرور عبر البحر الأبيض المتوسط، للضغط على إيران.

وأصبحت ناقلة النفط الإيرانية المعروفة باسم أدريان داريا 1 والتي كانت تحمل سابقًا اسم جريس 1 ،موضوع نزاع دبلوماسي بين إيران وبريطانيا بعد احتجازها في 4يوليو قبالة سواحل جبل طارق للاشتباه بأنها كانت تحمل شحنة نفط إيراني إلى سورية في انتهاك للعقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي.

ذكرت اليونان اليوم الأربعاء أنها "لن تؤيد" مرور ناقلة النفط الإيرانية التي تم الإفراج عنها بعد احتجازها في إقليم جبل طارق التابع للتاج البريطاني، للاشتباه في انتهاكها العقوبات ضد سورية، على الرغم من أنه لم يتضح بعد طبيعة عواقب ذلك على الناقلة.

وقال نائب وزير خارجية اليونان، ميلتياديس فارفيتسيوتيس لقناة "انتينال" التلفزيونية إن أثينا تتعرض لضغوط من جانب الولايات المتحدة لمنع السفينة من الرسو ورفض تقديم أي مساعدة.

وأضاف أن اليونان لا تريد الإضرار بعلاقاتها مع أمريكا.

وميناء كالاماتا في اليونان هو مقصدها القادم، ومن المقرر أن تصل الناقلة إلى هناك يوم الأحد المقبل، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت حقا ستتوجه إلى هناك ولم تطلب بعد إذنا للرسو.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذرت أمس الثلاثاء اليونان ودول حوض البحر المتوسط الأخرى بأن أي تعاون مع ناقلة النفط سيتم التعامل معه بوصفه دعم للإرهاب.


موضوعات ذات صله

التعليقات