مدن الجيل الرابع..عملية تحرير سواحل مصر من "الحيتان"

أصبح الشغل الشاغل للحكومة فى الفترة الحالية هو إنشاء "مدن الجيل الرابع" وذلك تنفيذًا لتكليفات الرئيس السيسى الذى يسعى لتحرير سواحل مصر من "الحيتان"، ويسعى جاهدًا أيضًا لكسر مركزية القاهرة، عن طريق إقامة مدن جديدة تستوعب طاقات بشرية وهيئات ومؤسسات حكومية أو خاصة، وهو ما يمكن اعتباره إعادة لتشكيل الخارطة الاقتصادية، السياسية، والثقافية، بما يخدم الطموح المصرى.

وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، من الحكومة مواصلة العمل من أجل إنجاز المشروعات العمرانية الجديدة وفي مقدمتها مدن الجيل الرابع المتطورة.

ووجه الرئيس السيسى في هذا الإطار "بمواصلة بذل أقصى الجهد من اجل إتمام تشييد مدن الجيل الرابع، في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية العمرانية في مصر، والذي يستهدف زيادة المنطقة المعمورة من مساحة مصر، وتخفيف الازدحام عن المدن والمحافظات القائمة، ومجابهة الزيادة السكانية المضطردة".

وهناك خطة قومية لإنشاء مدن جديدة، تعد الحل الأنسب للتوسع العمراني واستيعاب الكثافة السكانية المتزايدة وحل مشكلة الاسكان، ومع أن هناك مدناً جديدة حققت هذه المعادلة، فإن هناك مدناً أخري تنتظر دورها في التنمية.

وتتبنى الدولة مخططًا استراتيجيًا للتنمية العمرانية في مصر، يستهدف زيادة مساحة المناطق المعمورة، وإنشاء التجمعات العمرانية والمدن الحضارية، بهدف تخفيف الازدحام عن المدن القديمة، ومجابهة الزيادة السكانية المطردة، حيث تم الانتهاء من العديد من مشروعات الإسكان والبنية الأساسية والخدمات بمناطق توسعات التجمعات العمرانية القائمة، كما تم البدء في تنفيذ 14 تجمعًا عمرانيًّا جديدًا في شتى أنحاء الجمهورية (العاصمة الإدارية الجديدة - العلمين الجديدة - المنصورة الجديدة - شرق بورسعيد - ناصر بغرب أسيوط - غرب قنا - الإسماعيلية الجديدة - رفح الجديدة - مدينة ومنتجع الجلالة - الفرافرة الجديدةـ - العبور الجديدة - توشكى الجديدة - شرق العوينات)، وتبلغ إجمالي مساحات هذه التجمعات الجديدة نحو 380 ألف فدان، تمثل 50% من إجمالي مساحات التجمعات العمرانية التي تم تنفيذها خلال الــ 40 عاما السابقة، ومن المخطط أن تستوعب التجمعات العمرانية الجديدة، عند اكتمال جميع مراحلها، نحو 14 مليون نسمة، وتوفر حوالي 6 ملايين فرصة عمل دائمة .

وتتميز مدن الجيل الرابع باعتمادها على شبكة مرافق ذكية، وهي أنظمة شبكية لإدارة وتشغيل كل المرافق الحيوية بالعاصمة منها "الكهرباء والمياه والغاز"، يمكنها مراقبة الاستهلاك واستخلاص هذه المعلومات من خلال العدادات الذكية الرقمية، ما يتيح الاستخدام الأمثل للمرافق عن طريق توزيع الفائض المنتج من إحدى الشبكات إلى الشبكات الأخرى بما يضمن تخفيف الأحمال وتقليل تكلفة التشغيل.

كما تحتوي على مستشعرات وحساسات ذكية ومحولات البيانات الذكية، بحيث تستطيع معالجة وتحليل البيانات وتظهرها في شكلها النهائي من خلال مراكز تشغيل وتحكم، منها كاميرات المراقبة وأنظمة العدادات الذكية وأنظمة المرور وساحات الانتظار الذكية، إضافة إلى أنظمة الإنارة والإعلانات التجارية الذكية.

وتستند في تصميمها أيضًا على بنية رقمية موحدة، حيث تعد عنصرا رئيسيا من عناصر البنية التحتية للمدينة الرقمية، وهي أول مراحل تنفيذ المدن الجيل الرابع، والتي تعتمد على شبكة عريضة من كوابل الألياف الضوئية، تغطي المدينة وترتبط مع الشبكات الداخلية وشبكات الجيل الرابع من خلال محولات ربط لضمان تغطية كل احتياجات المدينة وجميع خدماتها. ويأتي على رأس المدن الذكية التي تسعى مصر لإنشائها، العاصمة الإدارية الجديدة، التي يتم بناؤها بالتعاون مع خبراء في إنشاء هذا النوع من المدن، إلى جانب مدينة العلمين الجديدة، والمعلن عن إقامتهما بمناخ رقمي صديق للبيئة، ومحفز للتعلم والإبداع، خلال السنوات الخمس المقبلة.

المستشار نادر سعد، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، قال إن خريطة مصر تتغير، وتتحول إلى خريطة مختلفة تمامًا، من خلال حسن إدارة أراضي الدولة بتعمير مدن جديدة في أماكن نائية ومحافظات لم يتم الوصول إليها، وموضحًا أن مدن الجيل الرابع توفر فرص عمل خلال الإنشاءات وبعد اكتمال المدينة من خلال المشروعات التنموية والمجمعات الصناعية، محققة تنمية متكاملة.

وأشاد بدور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في وضع مخطط تنمية الساحل الشمالي الغربي، مؤكدًا: «أنا بأكد على كلمة رئيس الوزراء لما قال اللي بنعمله دلوقتي محاولة لإنقاذ الساحل الذي تعرض لعمليات تخطيط لم تكن تخطيط ولا تنمية».

وأرجع أن اهتمام الدولة بمنطقة الساحل الغربي يرجع إلى امتلاكه مجموعة من المقومات لا تتوافر بمناطق أخرى، مفصلًا: «يمتص الزيادة السكانية، إضافة إلى الموقع الفريد على البحر الأبيض المتوسط يجعل منه مجتمع عمراني وصناعي مميز».

ومنذ بداية الشهر الحالى يعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء اجتماعات عديدة لبحث خطوات الاستغلال الأمثل لأراضى الساحل الشمالى الغربى، وذلك بناءً على نتائج أعمال اللجنة الخاصة بحصر التصرفات فى أراضى منطقة الساحل الشمالي الغربي، بحضور وزراء الاستثمار والتعاون الدولي، والسياحة، والتنمية المحلية، والإسكان، بالإضافة إلى كل من محافظ مطروح، ورئيس الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية، ومدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضى الدولة، ومسؤولي عدد من الجهات المعنية.

ويؤكد رئيس الوزراء على أن الحكومة تعمل حاليًا على تحقيق الاستفادة الكاملة من منطقة الساحل الشمالى الغربى، كى لا يقتصر استغلال تلك المنطقة الواعدة على 3 أشهر فقط، موضحًا أن هناك تكليفًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعمل على تعظيم الاستفادة من المنطقة وما تحويه من إمكانيات ومقومات، خاصة فى الانشطة السياحية، مضيفًا أن الرئيس وجه أيضًا بأهمية مراجعة الموقف المتعلق بتخصيص الأراضى الواقعة داخل هذه المنطقة على مدى السنوات السابقة، وكذا موقف تنفيذ المشروعات المختلفة عليها.

وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً؛ لاستعراض الدراسة التفصيلية التي تم إعدادها لتنمية وتطوير منطقة الساحل الشمالي الغربي.

وفي مُستهل الاجتماع، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى الدراسة القيّمة التي قام بإعدادها المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، بشأن تحديد الولايات بمنطقة الساحل الشمالي، وكذا مساحات الأراضي المخصصة، والفضاء التي تم تنميتها، وغيرها من الأراضي، مُنوها في هذا الصدد إلى أنه بناء على هذه الدراسة تم التكليف بوضع رؤية لتطوير وتنمية هذه المساحة الشاسعة من أرض مصر؛ كي تصبح مناطق تنمية مستدامة على غرار ما يحدث في مدينة العلمين الجديدة، وغيرها من المدن الجديدة.

وناقش الاجتماع الدراسة التي تم إعدادها والمخططات العامة والتفصيلية للمناطق ذات الأولوية بالساحل الشمالي الغربي، والتي اكدت توافر مساحات كبيرة على الساحل تسمح بنمو التجمعات العمرانية القائمة بصورة مُخططة ومنتظمة، وبخاصة غرب مدينة الحمام، وتوفر رصيد كبير من الوحدات السياحية الشاطئية الشاغرة والتي يمكن استغلالها في إحداث طفرة تنموية بالساحل والظهير.

وأكد الاجتماع إمكانية التوجه نحو تكثيف الاستثمارات السياحية في المنطقة، مع التوسع في إقامة المنتجعات السياحية متكاملة الخدمات والمرافق؛ لخدمة السياحة المحلية والدولية معاً، ولضمان استغلال الشاطئ على مدار العام.

من جانبه، استعرض الدكتور هاني عياد مُقترح تنمية الظهير الصحراوي لمنطقة الساحل الشمالي الغربي، والتي تعد منطقة جاذبة للسكان من وادى النيل والدلتا، بفضل احتوائها على موارد متنوعة يمكن الاستفادة منها في تعظيم الأنشطة الزراعية والصناعية والسياحية في إطار من الحفاظ على التنوع والتميز البيئي للمنطقة، مشيراً إلى أن الرؤية التنموية لتطوير منطقة الساحل الشمالي تدعم توفير فرص عمل جديدة وجذب السكان والاستثمارات المختلفة وبالتالي الارتقاء بالمجتمعات المحلية في النطاق الساحلي.

كما أشار الدكتور هاني عياد إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة، والتي يأتي في مقدمتها إمكانية التوسع في الزراعات المطرية والمراعي؛ حيث تُقدر مساحات الأراضي التي يمكن استغلالها بنحو 3 ملايين فدان من خلال الاعتماد على تحلية مياه البحر، فضلاً عن إمكانية التوسع في الثروة السمكية حيث إن المنطقة تُطل على البحر المتوسط بواجهة تزيد على 600 كم، إلى جانب إمكانية إقامة عدة مشروعات صناعية من خلال توافر المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية بالنطاق الساحلي، وذلك إلى جانب خلق مناطق عمرانية جديدة بالمحافظة تؤدي إلى تخفيف الضغط على المدن القائمة، كما تسهم في إعادة توزيع السكان على المناطق الجغرافية بالبلاد على نحو أفضل .

وسلّط الضوء على الموارد السياحية والثقافية، والشاطئية في منطقة الساحل الشمالي الغربي، مشيراً في هذا السياق إلى توافر بيئات طبيعية مختلفة يمكن معها تنويع المنتج السياحي بشكل متكامل، فضلاً عن وجود محميات طبيعية ومقومات سياحية ذات طبيعة أثرية، بالإضافة إلى مناطق تصلح لرحلات السفاري، إلى جانب وجود نواة أولية للتنمية السياحية للنشاط الفندقيّ وإقامة مراكز مؤتمرات.

وتطرق إلى استعراض شبكات الطرق في المنطقة، لافتا في هذا الصدد إلى توافر مجموعة متميزة من شبكات الطرق والنقل بالنطاق الساحلي، يأتي من بينها الطريق الدولي الساحلي، الذى يمتد غرباً من حدود مصر الدولية بالسلوم وحتى حدود مدينة الإسكندرية شرقاً.

وخلال السطور القادمة سنرصد أبرز مدن الجيل الرابع ومشروعاتها:

تعد مدينة العلمين الجديدة، أحد النماذج الحضارية، ومقصداً سياحياً وثقافياً عالمياً، وإحدى مدن الجيل الرابع، وتشهد نسبة مشروعات غير مسبوقة، فالمدينة ستغير خريطة الساحل الشمالى بأكمله والمفهوم الذى أنشئ على أساسه، فهى ستكون مدينة سكنية تستقطب المواطنين طوال العام، وليس فصل الصيف فقط كما هو معتاد، وتتكون المرحلة الأولى من قطاعين أساسيين بمساحة نحو 8 آلاف فدان، عبارة عن قطاع ساحلى، ويشمل قطاع المركز السياحى العالمى، والقطاع الأثرى، والحضرى.

تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 48130.82 فداناً ويبلغ عدد السكان المستهدف حوالي 2 مليون نسمة وتقع المدينة بالساحل الشمالي عند الكيلو 34 غرب الإسكندرية حتى الحدود الغربية لجمهورية مصر العربية – يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط وجنوبا خط كنتور 200 ، وتم تخصيص مبلغ 3 مليارات جنيه لتنفيذ المرحلة الأولى من محطة تحلية مياه الشرب بطاقة 100 ألف م3/يوم، وتطوير الطريق الساحلي (إسكندرية/مطروح) من الكم 93 حتي تقاطعه مع طريق وادي النطرون/العلمين بقيمة 320 مليون جنيه ، ونهو أعمال الطرق الرئيسية والبحيرات الشاطئية، وتطوير مدينة العلمين القائمة وتضمينها ضمن المخطط العام .

من المقرر أن تحتوى المدينة على نحو 25 ألف غرفة فندقية، وللمدينة واجهة متميزة على البحر المتوسط تمتد لمسافة أكثر من 14 كم تعادل كورنيش الإسكندرية، تتمثل فى أن تكون مدينة متوافقة بيئياً، توفر مستويات مرتفعة من جودة الحياة، وتطبق أفضل الممارسات البيئية، وتساهم فى تحقيق التنمية الاقتصادية، مع توفير فرص العمل وتحقيق جودة الحياة لسكانها، وتمثل نموذجاً جديداً للمدن الساحلية المصرية التى تحقق تنمية متكاملة وتوفر أساساً إقتصادياً متنوعاً (سياحة، زراعة، صناعة، تجارة، بحث علمى).
يوجد 4 مراحل لتنمية المدينة (الأولى بمساحة 14300 فدان – الثانية بمساحة 14000 ألف فدان – الثالثة بمساحة 9900 فدان – الرابعة بمساحة 10700 فدان)، ويبلغ عدد السكان بالمرحلة الأولى 400000 ألف نسمة .

وتعتبر مدينة العلمين أول مدينة "صديقة للبيئة" من "الطراز الرابع"، أحد أهم مخرجات مشروع تخطيط وتنمية الساحل الشمالي الغربى، الذى يهدف إلى استيعاب ما يقرب من مليون مواطن، بهدف تخفيف الضغط على المحافظات المكتظة بالسكان، و يوجد بها مقر صيفي لـ"إدارة الدولة"، حيث تم بناء منشآت مصممة لاستضافة بعض الاجتماعات الرئاسية، ورئاسة الحكومة، ووفقا للمخطط ستصبح مدينة العلمين الجديدة مقرًا صيفيًا للرئاسة والحكومة المصرية؛ حيث تم إنشاء مقرات رئاسية وأخرى لرئاسة مجلس الوزراء.

بالإضافة إلى ما يتضمنه مخطط المدينة من سلسلة فنادق على أحدث التصميمات، وأبراج سكنية شاهقة، ترتفع إلى أكثر من 38 طابقاً، وتشمل المرحلة الأولى إقامة المناطق السياحية والحضرية والأثرية والتاريخية، ومن أهم تقسيماتها المنطقة الشاطئية، وإنشاء شاطئ عام، ومنطقة ألعاب، وعدد من الكباري، بتكلفة 100 مليون جنيه، ومجموعة من الفنادق العالمية، ومد لشبكات المياه والصرف الصحى بالمدينة، بالإضافة إلى شبكات أخرى لتصريف مياه الأمطار، وشبكات للرى وللكهرباء، بتكلفة مليار و30 مليون جنيه.

تشمل المدينة إقامة 3 مشروعات كبرى بها، عبارة عن إنشاء المنطقة السياحية، ومنطقة جنوب الطريق الساحلى بالسكة الحديد، والقطاع الحضرى، وذلك بإجمالى مساحة 12 ألف فدان، ويشمل القطاع السياحى إنشاء 15 ألف غرفة سياحية، ومنتجعاً صحياً، ومسجداً، بينما تشمل منطقة "الداون تاون" إنشاء 12 عمارة و8 أبراج سكنية، كما يشمل مشروع "إسكان مصر" إنشاء 5 آلاف وحدة سكنية، وتم الانتهاء من الأعمال الخرسانية لعدد 2000 وحدة، وتبلغ مساحة القطاع السياحى 3000 فدان، كما سيتم إنشاء منطقة تاريخية وثقافية، تضم مكتبة عامة تماثل مكتبة الإسكندرية.

وتعتبر مدينة العلمين الجديدة ملاصقة لمدينة العلمين القائمة حالياً، وممتدة حتى حدود قرية "سيدى عبدالرحمن" غرباً، وحتى امتداد "ترعة الحمام جنوباً، ويحدها البحر المتوسط من الشمال، ويمتد عمق منطقة الدراسة لها فى حدود 70 كيلومتراً حتى "منخفض القطارة"، وتنقسم إلى قطعتين رئيسيتين؛ الأولى مساحتها نحو 7 آلاف فدان، وتسمى القطعة الشاطئية، وهى محصورة بين الطريق الدولى "مطروح - الإسكندرية"، وشاطئ البحر المتوسط، وحدودها قرية "مارينا" شرقاً، وحتى ميناء "الحمراء" فى "سيدى عبدالرحمن" غرباً، أما القطعة الجنوبية فتقع إلى الجنوب من الطريق الدولى، وتبلغ مساحتها نحو 41 ألف فدان، لتكون بذلك عاصمة للساحل الشمالي.

يلقى الجانب الثقافى اهتماماً كبيراً فى مدينة العلمين الجديدة وأعلن الرئيس السيسى عن إنشاء مكتبة عالمية ستكون "توأمة لمكتبة الإسكندرية" حيث تقوم هيئة التنمية العمرانية التي تشرف علي مدينة العلمين الجديدة، بوضع مخطط تفصيلي كامل لإنشاء مكتبة العلمين توأم مكتبة الإسكندرية، ، ومن المقرر أن تشمل دار أوبرا ومسرحًا ومراكز تراث ومتحفًا وورش إبداع، فضلاً عن المكتبة، ثم مخططًا تنفيذيًا يتضمن المساحة وإجمالي التكلفة والطراز المعماري وجدول مراحل التنفيذ، وذلك بالتنسيق مع كل من الجهات المعنية.

يعطي انشاء المكتبة بالعلمين طابعا ثقافيا وحضاريا وتاريخيا للمدينة الجديدة خاصة بما تزخر به من مقومات تاريخية، حيث كانت مسرحا للحرب العالمية الثانية وبها مقابر العلمين، وبها من المقومات التاريخية لتكون مركزا جديدا للثقافة بمصر، هذا الفكر الراقي والبناء المستقبلي سيجعل مدينة العلمين مدينة متكاملة تمتلك جميع الخدمات ونموذج للمدن الحديثة.

فمدينة العلمين الجديدة ستعيد الثقل والتوازن للمنطقة بأكملها وستكون منطقة جذب لكافة الفئات، حيث تعد مجتمعاً متكاملاً يقوم على فكرة الاستمرارية، وستعمل على تنمية المنطقة من الكيلو 90 الى الكيلو 130.
تعد مدينة شرق بور سعيد..ســـــلام المدينة الساحلية الجديدة الأولى شرق قناة السويس لتخدم أغراض تنمية منطقة قناة السويس بحيث تستهدف إستيعاب أكثر من نصف مليون نسمة مع اكتمال نموها وتستهدف الحكومة تطوير المرحلة الأولى للمدينة بمسطح يتجاوز 3000 فدان على الأقل حتى 2018.

يقع جنوب المدينة نطاق زراعي بمساحة 50 ألف فدان، وتمر بها ترعة السلام، وتم تخطيطها على أسس التنمية المستدامة والطاقة النظيفة، لاستيعاب حوالي مليون نسمة لتخفيف الضغط على محافظة بورسعيد، وستكون حلقة وصل بين الإقليمين الشرقي والغربي لقناة السويس عن طريق ربطها بشبكة طرق وأنفاق قناة السويس وجار التخطيط لخط مترو، وتوفر المدينة 185 ألف فرصة عمل دائمة ومخطط لها أن تكون مدينة سياحية عالمية لتنافس نظيراتها في المنطقة، وتتكون المدينة من فنادق عالمية وجزر صناعية ، مدينة للموضة Fashion city ، جامعة وإسكان سياحي ومناطق خضراء وشاطئ مفتوح ، ديزني لاند ومناطق ترفيهيه ويونيفرسال استوديوز، مدينه طبية ومارينا يخوت ومهابط هيليكوبتر، وأكبر محطة تحلية لمياه البحر بافريقيا – منتجعات سياحية – مركز رجال أعمال – مركز أبحاث دولي – مركز مؤتمرات ومعارض دولية – مدينة أوليمبية – فندق ونادي جولف – مارينا يخوت دولية – حلبة سباق سيارات فورميلا.

قامت أكبر المكاتب الاستشاريه بمصر بتخطيط المدينة علي أسس المدينة المستدامة وعلي أسس الطاقه النظيفه وتستخدم كدعم لاقليم محور قناه السويس وكأحد القوي المحركه للنمو الاقتصادي وستكون المدينة حلقة وصل بين الإقليم الشرقي للمدينة والإقليم الغربي عن طريق ربطها بشبكة طرق وخط سكة حديد وعن طريق الأنفاق، وستشهد المدينة تشييد مشروعات قومية وسياحية واقتصادية لتصبح مدينة سياحية وعالمية .

تعد مدينة الجلالة من أكبر المشروعات التنموية المِصرية، حيث أنها ستكون من أكثر المناطق جذباّ للسياحة الداخلية والخارجية، ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى المدينة عن سطح البحر مما يُعطيها ميزة مُناخية تتمثل في انخفاض درجة الحرارة 10 درجات مقارنة بالمناطق المجاورة لها، فضلاً عن تمتعها بالشواطىء الساحرة، وبالفعل فقد اجتذبت مدينة الجلالة استثمارات تتجاوز قيمتها نحو 100 مليون دولار أمريكي، وقسمت الخريطة الاستثمارية التي أطلقتها وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، مدينة الجلالة إلى 3 قطاعات: أ، ب، ج، على أن يقام القطاع (أ) على 5550 فدانا، و2050 فدانا للقطاع (ب) و6900 فدان للقطاع (ج).

تم التخطيط لمدينة الجلالة العالمية بحيث تضم منتجعا سياحيا ومشفى سياحياً كما يتم عمل كورنيش عام بعيدًا عن المنتجعات السياحية ليستمتع المصريون بالبحر، وتشمل المدينة عمارات سكنية متميزة وأخرى متوسطة لمحدودى الدخل وكذلك جامعة وتم الانتهاء من الدراسات الخاصة بها، وبدأ التنفيذ بعد انتهاء المكاتب الاستشارية من تنفيذ الرسومات.

كما تضم المدينة مجموعة من المدارس وعمارات للعاملين بالمشروع - سواء فى قمة أو أسفل الجبل - وسكناً متميزاً ومحلات تجارية وحياً للمال والأعمال، وكل ما تحتاجه المدينة العالمية من وسائل الترفيه والإعاشة، وتشمل مدينة لليخوت ومحلات تجارية وسلسلة مطاعم ومنطقة ملاهى مائية جاهزة بألعابها.

ويعد مشروع هضبة الجلالة مشروعا تنمويا بدأ العمل به من خلال أبحاث ومجسات للتربة على جانبى الطريق حيث خيرات تلك الأرض وما تحتويه من مواد خام مثل الطفلة والبانتونايد والكاولينا ورمال الزجاج وأكسيد الحديد، كما تم إنشاء 3 محطات معالجة لمياه الصرف الصحى فى هضبة الجلالة وتصلح هذه المياه بعد المعالجة للزراعة، وتم انشاء محطة كهرباء ذاتية للمشروع من خلال خط مستقل للمدينة والمنتجع السياحى.

وتهدف مشروعات جبل الجلالة إلى خلق مجتمع تنموى حضاري جديد يتضمن كافة الخدمات السكنية / التجارية / التعليمية والسياحية للمنطقة التي تتمتع بطبيعة خلابة ذات طابع سياحي فريد من حيث الطبيعة الجبلية والساحلية، وتوفر مشروعات الجلالة أكثر من 150 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في كافة المجالات.

أما مدينة المنصورة الجديد فتتضمن مشروعات للإسكان وهى برجان بعدد 506 وحدات و891 فيلا كلاسيك و258 فيلا مودرن، و 468 عمارة دار مصر بواقع 11232 وحدة، وتم الانتهاء من 20 عمارة منها وجار تشطيب 146 عمارة إلى جانب 196 عمارة سكن مصر تضم 4706 وحدات، كما تم الانتهاء من 30 عمارة منها وتشطيب 77 عمارة وجار تشطيب 89 عمارة و58 عمارة اسكان متميز ذى طابع ساحلى تضم 1392 وحدة
-جارى تنفيذ 2 مدرسة تعليم أساسى ومركز صحى و8 أسواق تجارية ومبنى جهاز المدينة ومركز شرطة وإطفاء وجامعة المنصورة الدولية للعلوم والتكنولوجيا
- يتم استكمال منطقة الكورنيش بواقع 800 متر للكورنيش الشرقى تم تنفيذها بالكامل و1400 متر للكورنيش الغربى يتم الانتهاء من تنفيذها

وتقع مدينة أسوان الجديدة على الضفة الغربية لنهر النيل وتبعد عن مدينة أسوان الحالية بمسافة 12 كم
-يصل حجم السكان المستهدف بها إلى نحو 850 ألف نسم
-من المقرر أن تضم مناطق سكنية ومحاور خدمية وتجارية وترفيهية وقرية أولمبية ومركز مال وأعمال ومناطق سياحية وأثرية ومسطحات خضراء
-و مشروع الشريط النهرى السياحى على مسطح 1050 فدانا وبه فندق ومنطقتان للفيلات ضم 139 فيلا وسيتم نهاية العام تنفيذ 66 فيلا منها
-ممشى سياحى بطول 6 كم، تم الانتهاء من 400 متر منه، ومجمع تجارى ترفيهى، وحديقة شاطئية على نحو 30 فدانا.
- طرح عدد 242 عمارة وتم الانتهاء من تنفيذ 236 عمارة وجار الانتهاء من 100 عمارة
-تم طرح 945 قطعة أرض سكنية صغيرة بالمدينة
- تنفيذ 4 حضانات أطفال ومراكز تجارية و3 ملاعب ومدرسة ثانوى ومدرسة تعليم أساسى وكلية أزهر للبنات ونادى أسوان الجديد
-جارى تنفيذ مشروعات اخرى منها مستشفى ومركز صحى حضرى وحديقة ومدرسة النيل الدولية ووحدة إطفاء ومجمع معاهد أزهرية ووحدة المرور ومبنى جهاز المدينة

وتعد مدينة ملوى الجديدة مدينة جديدة تبعد عن المدينة القديمة حوالى 18كم من ناحية الغرب و60 كم جنوب مدينة المنيا وتبلغ مساحتها 18420.52 فدان
-تستهدف استقطاب نحو 1.250 مليون نسمة وتأتى مشروعات المرحلة الأولى من المناطق السكنية على مساحة 880 فدان وتستهدف 525 ألف نسمة
- تتضمن 37 فيلا فاخرة تضم 66 وحدة و106 عمارات اسكان جنة بواقع 3392 وحدة سكنية ويتم تنفيذ 34 عمارة منها بواقع 1088 وحدة سكنية
-سيتم الاعلان عن الطرح الأول لوحداتها خلال أيام للحجز وأنشطة خدمية مختلفة ويتم الانتهاء من شبكات البنية التحتية لمساحة 170 فدانا

أما مدينة الفشن الجديدة فتبعد عن مدينة الفشن الحالية 15 كم وتستهدف استقطاب 1.2 مليون نسمة
- مشروعات المرحلة الأولى فهى تتم على مساحة 177.5 فدان تشمل 70 عمارة اسكان مميز بواقع 1120 وحدة سكنية و99 عمارة اسكان أخرى بواقع 1584 وحدة سكنية
-تبلغ مساحة المرحلة العاجلة من المرحلة الأولى 85 فدانا تتضمن تنفيذ 32 عمارة بواقع 512 وحدة سكنية
- يتم الانتهاء من شبكات البنية الاتحتية لمساحة 120 فدانا ويتم الانتهاء من مكونات التغذية العاجلة للمدينة بالمياه وشبكات الكهرباء.

وتقع مدينة رشيد الجديدة على ساحل البحر المتوسط وتبلغ مساحتها 3185.68 فدان
- تم الانتهاء من 95% من اعمال الرفع المساحى وجار بدء اعمال الجسات وتم التنسيق مع الهيئة العامة للرمال السوداء وتحديد المرحلة الأولى
-تم البدء بعدد 3 مواقع للرمال السوداء فى منطقة المرحلة الأولى بالمدينة وتم افتتاح مشروع الرمال السوداء يوم 9/7/2019
-سيتم الانتهاء خلال 6 أشهر وذلك بحلول نهاية عام 2019
- تم تسليم نقاط بمشروع بشائر الخير 4 الواقع جنوب المدينة والانتهاء من 98% من أعمال التسويات بالموقع وجار تجهيز خلاطة الخرسانة الجاهزة للموقع.


موضوعات ذات صله

التعليقات