أحمد الفيشاوي لـ"الموجز": تعاملي مع الناس بطبيعتي سبب الجدل المثار حولي.. و"العالمية" هدف لن أتنازل عنه

** لا أسعى لعرض اعمالى فى المهرجانات.. ولا أتدخل في اختيار فريق العمل.. وهذان الشخصان استشيرهما في اختيار أدواري
** انتهيت من "ولاد رزق2".. وأواصل تصوير "يوم مصري"
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

هو فنان شاب نشأ فى أسرة فنية ما جعله يعشق الفن منذ صغره، مشاغب مثير للجدل دائما، حياته الشخصية تهم كل متابعيه، يختار أعماله بعناية ما جعله يتربع فى قلوب جمهوره.. هو الفنان أحمد الفيشاوي نجل الفنان الكبير فاروق الفيشاوي، والذى يواصل حالياً تصوير دوره فى الجزء الثانى من فيلم "ولاد رزق" والمقرر عرضه خلال عيد الأضحى القادم.

"الفيشاوي" فتح قلبه في هذا الحوار وكشف لـ"الموجز" عن كواليس مشاهده الأخيرة من العمل وأعماله القادمة فإلى التفاصيل.

هل انتهيت من تصوير الجزء الثاني من مسلسل "ولاد رزق"؟

نعم والعمل حاليا مع مخرج العمل فى عمليات المونتاج والمكساج الخاصة، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور ويحقق نجاحاً كبيراً.
ما الاختلاف الذي سيطرأ في العمل عن الجزء الأول؟
يوجد فى الجزء الثاني مفاجآت كثيرة وتغييرات لا أستطيع ذكرها لعدم حرق العمل ولكن العمل جيد ومختلف تمامًا.
هل من الممكن أن تفصح عن الجديد فى شخصيتك؟
ستتصاعد الأحداث استكمالاً للجزء الأول، وستشهد الشخصية خطوط درامية جديدة عبر الأحداث.
ماذا تتوقع لردود الأفعال من قبل الجمهور؟
أشعر بقلق وخوف شديد ولكن لدى ثقة بأن العمل سيحقق نجاحاً لأننا بذلنا جهداً يستحق ذلك.
متي سيتم عرض العمل؟
حتى الآن العمل محدد له موسم عيد الأضحى القادم.
كيف تسير كواليس العمل؟
كواليس العمل جيدة جدًا ونبذل قصارى جهدنا لخروج العمل بشكل لائق ليستكمل النجاح الذى حققه الجزء الأول.

وأين وصلت فى تصوير فيلم "يوم مصرى"
متبقى لى ما بين أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وأنتهي من العمل بالكامل.
ما هي شخصيتك فى العمل؟
لا أستطيع حرق الشخصية ولكنها شخصية تحمل أبعاداً مختلفة وتعتبر مفاجأة للجمهور.

فى عام 2018 قدمت عملاً ثار حوله لغط كبير وهو فيلم "عيار نارى".. حدثنا عن كواليس ما حدث ؟
ردود الأفعال حول العمل كانت جيدة جدًا وغير متوقعة ، حيث أننى تابعت كل الأخبار عن قرب، وعرفت كل الانتقادات التى وجهت للعمل، ولكن أحب أن أضيف أن العمل غير سياسى بالمرة، فهو اجتماعى يدور فى وقت كانت مصر تعيش أحداث مختلفة، ولا يتطرق للثورة إلا فى خلفية الأحداث.

تم عرض العمل فى أكثر من مهرجان منها المصري والدولى.. ما الاختلاف فى ذلك؟
تم عرض العمل فى مهرجان "الجونة" ومهرجان "مامبو"، وردود الأفعال كانت مختلفة جدًا فالمواطن الأوروبى أو حتى من أصول عربية ليس متعصبا للسياسة كمثيله فى الوطن العربى، ولديه مفهوم آخر وسعة أفق كبيرة للتعامل مع الثقافات المختلفة وتقبل الرأي الأخر، وعلى مستوى العرض التجارى فى مصر، فالإقبال الجماهيرى رائع خاصة أن الفيلم لا يحتوي على راقصة أو أغنية شعبية.
كيف تري فيلمك "122" والذي عرض خلال الفترة الماضية؟
العمل جديد جدًا وفكرته مختلفة وحقق نجاحًا جيدًا ولاقى قبولاً جيداً لدي الجمهور المصرى والعربي والعالمى أيضاً.
ما هى المعايير التى تضعها لاختيار أعمالك السينمائية؟
دائما ما أبحث عن الجديد والمختلف، وأضع نصب عينى عنصر التسلية للجمهور، بالإضافة لاختيار شخصية جديدة ومختلفة، وجودة السيناريو والمخرج الجيد، وطاقم العمل.
لماذا تهتم بتواجد أعمالك فى المهرجانات؟
لدى رصيد من الأفلام التى أعتز بها ولم تعرف طريقها للمهرجانات، ولكنها حققت نجاحاً كبيراً، وبالتالى فليس همى الأول هو فقط مشاركة أفلامى فى المهرجانات فقط، ولكن أيضا تقديم نوع أخر من السينما للجمهور أولا وأخيرا.

هل تمانع فى خوض العديد من التجارب السينمائية مع مخرجين شباب؟

جودة العمل ورؤية المخرج الجديدة وشعوري بارتياح ناحية العمل، وتقديم دماء جديدة من وأجبها خلق منافسة مع المخرجين الكبار، فأنا تعاونت مع الكثير من المخرجين الشباب فى أفلام أصبحت علامات فارقة فى أفلامى، ومنهم المخرجين أحمد يسرى، ومحمد دياب، وعمرو سلامة، وأحمد غانم، وأحمد مكى، وكريم الشناوى.
لماذا تحاول إثارة الجدل بظهورك بشكل مختلف فى العديد من اللقاءات؟
أنا دائما ما أتعامل بطبيعتى وهى التى تصدر هذا الجدل حولى، ولا أضع طوال الوقت رأى الآخرين نصب عيناى.
كيف تتعامل مع هذه الانتقادات؟
كل إنسان طبيعى له محبين وكارهين والتعاملات الشخصية تفرض علينا تقبل جميع الآراء ولكن فى حدود حفظ حريتي.

كيف كانت تجربتك مع المخرج بيتر ميمي من خلال فيلم "القرد بيتكلم"؟

"ميمى" مخرج رائع جدًا وحقق نجاحات كثيرة خلال الفترة القليلة الماضية.
هل تستخدم دوبلير فى مشاهدك الصعبة؟
لا لم أستعن بدوبلير في أى أفلامى على الإطلاق، لكننى كنت أشعر بالرعب والخوف الشديد، خاصة فى فيلم "القرد بيتكلم"، ولكن مع التدريبات وجود مدرب الأسود الخاص بهم استطعت التصوير.

ما حقيقية المشكلات التى تعرض لها فيلمك "الشيخ جاكسون"؟
بالفعل واجه فيلم "الشيخ جاكسون" مشاكل عدة أدت حيث أننى انسحبت في البداية ثم رجعت ومشاكل أخري مع الرقابة التي طلبت من أسرة الفيلم تغيير اسمه وحذف كلمة الشيخ منه، حيث رأت اللجنة المشاهدة بالجهاز لأن به إهانة للشيوخ حيث يشبههم بالنجم مايكل جاكسون كما طلبت تعديل بعض الجمل والمشاهد فى العمل، إلي أن صرحت الرقابة بتنفيذه.
بعد تجسيدك لشخصية "الشيخ جاكسون" هل أنت متابع للسينما العالمية؟
نعم فأنا عاشق للسينما الغربية بجميع أنواعها سواء الأمريكية، الأوروبية، والآسيوية وكل أشكال السينما.
هل يؤثر ذلك على اختيار أعمالك؟
لا فأنا أضع معايير سبق وذكرتها إذا توفرت فى أي عمل أخوضه فورًا.

يوجد العديد من النجوم المصريين نجحوا فى اقتحام السينما العالمية.. هل تطمح أنت فى ذلك؟
نعم فأنا أحلم دائما بالتمثيل خارج حدود الوطن العربي والوصول للعالمية.

من الفنان الذى تعتبره قدوتك فى التمثيل وتتمنى الوصول الي شهرته؟
هناك العديد من النجوم الكبار الذين أتعلم منهم وأعتبرهم مثلي الأعلي وأتمني أن أسير نفس خطواتهم وليس فقط من الأجيال القديمة فقط لكن من جيلي أيضا، وهناك أمثله عديدة مثل أل باتشينو، روبرت دي نيرو، فاروق الفيشاوي، محمود عبد العزيز، جوني ديب، عادل أمام، ماجد الكدواني.

هل تتدخل فى اختبار النجوم المشاركين لك فى أعمالك؟
لا، فانا مؤمن بالتخصص والمخرج من الطبيعي أنه يملك وجهة نظر فى إختيار هؤلاء النجوم، لكن بالتأكيد أعمل على سؤال المخرج من سيشاركني التمثيل، فإذا رأيت فريق العمل نستطيع تنفيذ فيلم قوي أوافق على الفور.

من الشخص الذى تستشيره فى أعمالك ؟
بالطبع أستشير أبى وأمى في معظم الأعمال، ولكن الأمر يختلف فهناك أفلام أوافق عليها فوراً دون استشارة أحد، وهناك أعمال أخرى أكون مذبذبا في الموافقه عليها أم لا فأستشيرهما فوراً.

ما سر ابتعادك عن الدراما واهتمامك بالسينما أكثر؟
السر فى ذلك أننى أريد التركيز في السينما بنسبة كبيرة ، فهدفى هو التمثيل والإخراج والإنتاج في السينما، وذلك بسبب حبي لصناعة السينما الشديد.


موضوعات ذات صله

التعليقات