أسرار فشل ياسمين صبرى فى احتلال مكانة غادة عبد الرازق

رغم عدم قدرتها على لفت الإنتباه إليها في أول ظهور لها بمسلسل "جبل الحلال"، إلا أنها استطاعت أن تؤثر بجمالها في قلوب الجمهور عن طريق السوشيال ميديا، وصورها الجريئة التي تنشرها عبر مواقع التواصل المختلفة، هذا الجمال ساعد ياسمين صبري في أن تشارك بأعمال مختلفة سواء في السينما أو التلفزيون، مما جعل البعض يشير إلى أن ياسمين تهدد عرش الفنانة غادة عبدالرازق، لأنها تعاقدت على بطولة مسلسل "حكايتي" الذي كانت ستخوض به غادة الموسم الرمضاني الحالي، إلا أن غادة لم تستسلم وشاركت بعمل قوي خلال الموسم، حيث يعرض لها مسلسل بعنوان "حدوتة مرة"، حافظت من خلاله على تواجدها، وأثبتت أن الموسم الرمضاني لا يمكن دونها على عكس الأداء المتواضع الذي ظهرت به ياسمين وأثبتت هي الآخرى أن أمامها أعوام من العمل والخبرة لكي تستحق أدوار البطولة المطلقة، فلماذا فشلت ياسمين صبرى فى احتلال مكانة غادة عبد الرازق؟
ياسمين صبري فشلت في أن تصل بمسلسلها الجديد "حكايتي" إلى قلوب الجمهور، ولم تستطيع في أولى بطولاتها المطلقة إقناعهم بقدرتها التمثيلية وموهبتها التي كان يراهن عليها البعض، وبطبيعة الحال قارن المشاهدين بينها وبين الفنانة غادة عبد الرازق التي قدمت عمل قوي كعادتها حافظت به على مكانتها في الساحة الفنية، وأنه لا يوجد من ينافسها في المنطقة التي تلعب فيها.
انتقادات الجمهور لياسمين صبري جاءت بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسلها "حكايتي"، حيث جاء من ضمن الأحداث مشهد وفاة والدتها التي تجسد دورها الفنانة التونسية سهير الغضاب، والتي أصيبت خلال أحداث العمل بورم في المخ أدى إلى وفاتها لتترك ياسمين بمفردها في الحياة تواجه المصاعب وحدها، وكان من المفترض أن تظهر ياسمين في هذه الأحداث متأثرة خاصة وأنها وقفت أثناء غُسل والدتها، لكن لم تستطيع "صبري" أن تؤدي المشهد بالشكل المطلوب، حيث ظهر عليها أنها تحاول استدعاء حالة الحزن ومشاعر الفراق، لكنها لم توفق، وجاء أدائها بارد للغاية خالي من المشاعر، وفشلت بذلك في إثبات قدرتها على أداء الأدوار التراجيدية، وفي المقابل طلب الجمهور منها أن تشاهد أعمال الفنانة غادة عبد الرازق لتتعلم منها التمثيل، حيث ظهرت غادة بدورها في مسلسلها "حكاية مرة" في مشهد وفاة أبنائها الثلاثة وتشييعهم إلى مثواهم الأخير، وكان واضحًا عليها الانهيار والحزن وبرعت في تجسيد المشهد لدرجة أن الجمهور تعاطف معها بالرغم من أنها قامت ببيع أطفالها قبل وفاتهم مباشرة.
الشبه الكبير بين ياسمين صبرى وغادة عبدالرازق جعل شركات الإنتاج تتجه إلى محاولة خلق نجمة جديدة بمواصفات عبد الرازق، وبالطبع وقع الاختيار على ياسمين، لكنها لم تستطيع استغلال الفرصة ولم توفق في الوصول إلى الجمهور، لتحتفظ غادة بعد هذا الأداء المتقن الذي ظهرت به هذا العام بمكانتها وتثبت أنه ليس من السهل وجود وجه جديد ينافسها.
الجدير بالذكر أن غادة عبد الرازق كانت المثل الأعلى للفنانة ياسمين صبري، حيث صرحت الأخيرة بذلك في عدة لقاءات لها، ولكنها لم تكن تعلم أنها ستكون في يوم من الأيام المنافسة الأولى لها، والمرشحة الوحيدة للحصول على مكانتها في دراما رمضان، لكن من الواضح أن ياسمين صبري لن تستطيع الحفاظ على مقعدها في دراما رمضان لسنوات مقبلة وأن مكانة غادة على الساحة الفنية ليس من السهل محوها أو استبدالها بغيرها.


موضوعات ذات صله

التعليقات