"الشائعات" تطارد طارق شوقي في وزارة التعليم

للعام الثاني علي التوالي تحتل وزارة التربية والتعليم ومشروعها لإصلاح المنظومة نصيب الأسد من الشائعات، الأسئلة كثيرة تدور حول أسباب ذلك، هل هو لاعتماد أولياء الأمور والطلاب علي استسقاء معلوماتهم من وسائل التواصل الإجتماعى، أم لتطبيق الوزارة نظاما جديدا علي المراحل الأولى للدراسة، وتعديل نظام الثانوية العامة التى تعد بمثابة "البعبع" في البيوت المصرية؟.
الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أرجع سبب تصدر الوزارة للشائعات إلي أن الكثيرين مازالوا يستمدون المعلومات من "القيل والقال" ومن مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها، رغم التحذير مراراً وتكراراً من الاعتماد على هذه المواقع لما يسببه ذلك من بلبلة للمسئولين والطلاب.
وأشار إلي أن تعرض الوزارة لهذا القدر المبالغ فيه من الشائعات يستدعي ضرورة إعادة النظر في منهجية نشر الأخبار الكاذبة والتشكيك في الأخبار الصادقة، مؤكدا أن ذلك يتطلب بشكل ملح إدراج التربية الإعلامية والرقمية في المدارس، وسيتم ذلك بالفعل، لأنها تساعد على تنمية قدرات الطلاب
ورد "طارق شوقي" علي عدد من الشائعات التى نالت الوزارة مؤخرا في عدة نقاط، من بينها تأكيده أن مشروع تطوير التعليم يسير بخطي ثابتة للأمام ولا تراجع عنه، إلي جانب أن الامتحانات الصف الأولي الثانوي التى من المقرر أن تبدأ يوم 19 مايو الجاري، ستتم بنظام الامتحانات الجديد والكتاب المفتوح، الكترونيا في اللجان التى تم تجهيزها بالمدارس الحكومية والخاصة، وورقيا لطلاب المنازل والخدمات والمستشفيات والسجون.
وأكد، أن الوزارة لن تغلق أبوابها كما روج البعض، ولا وجود لأى خلافات مع وزارة المالية لأنهما حكومة واحدة وتسير وفق عمل تكاملي، لافتا إلي أن سيستم الامتحانات الالكترونية في مايو سوف يعتمد على نظامين منفصلين لضمان كفاءته، بالإضافة إلي أن الوزارة أوفت بكافة التزاماتها المالية عن العام المنصرم بتعاون كبير من كل أجهزة الدولة المعنية.
تجدر الإشارة إلي أن رد الوزير جاء علي عدة شائعات انتشرت انتشار "النار في الهشيم" خلال الفترة الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعى ومن بينها إلغاء نظام التعليم الجديد لعدم جاهزية البنية التكنولوجية بالمدارس, ولذلك أكدت الوزارة أنه لن يتم إلغاء نظام التعليم الجديد، بل هو قائم ومستمر، وذلك في إطار توجه الدولة لإصلاح المنظومة التعليمية في مصر ومسايرته للأنظمة التعليمية العالمية والمعايير الدولية لجودة التعليم، مُشيرةً إلى انتهاءها من تجهيز البنية التكنولوجية بالمدارس الحكومية المنوطة بتطبيق نظام التعليم الجديد، وأن الامتحان سيعقد يوم 19 مايو الجارى وكل طالب سوف يؤدي الامتحان، وأن كل ما يُثار في هذا الشأن شائعات تستهدف إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
الشائعة الأخري تحدثت عن إلغاء نظام الـ "open book" في امتحانات الصف الأول الثانوي، وأكدت "التعليم" في ردها علي هذه الشائعة , أن هذا النظام مطبق على طلاب الصف الأول الثانوي كما هو مقرر ، حيث سيسمح للطلاب باستخدام الكتب في المواد داخل المجموع، مُشددةً على أن الهدف وراء ترويج تلك الشائعة هو إحداث البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور قبيل اقتراب موسم الامتحانات.
وأوضحت الوزارة أن المديريات التعليمية بدأت في التجهيز لعقد الامتحانات في المواعيد المحددة وفقاً للخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي، كما شددت الوزارة على أنها ستتصدى بكل حزم لأي محاولات للغش داخل الامتحانات وحيازة أي من الطلاب أو الملاحظين لأجهزة هواتف محمولة.


موضوعات ذات صله

التعليقات