فى ذكرى العاشر من رمضان ..تعرف على قصة الضابط الذى أجبر اليهود علي أداء التحية العسكرية له بعد دفنه

هو أحد ضباط وبواسل البحرية المصرية بطل مصر في الملاكمة وشارك في حربي الإستنزاف وأكتوبر .. أنه البطل المصرى محمد على الجيزى الذى أجبر اليهود علي اداء التحية العسكرية له بعد دفنه فهو من حمل أول أسير إسرائيلي علي ضهره وعبر به القناة وسلمه للقيادة المصرية لاستخراج المعلومات منه .
أثناء حرب الإستنزاف نفذ 60 عملية ضد اليهود في سيناء وهو بطل موقعة كمين جبل مريم 1968 التى نجح خلالها فى تدمير عربيتين جيب لقوات الاحتلال وقتل 6 منهم نائب قائد البحرية الإسرائيلية ونائب مدير الموساد.
أما فى حرب أكتوبر كان الجيزي قائد المجموعة التى تولت الدافع عن ميناء الأدبية بالسويس ضد عملية إنزال بحري إسرائيلي لإحتلال الميناء وتعامل مع قوات الاحتلال من خلال مبني إدارة الميناء وعندما أظهر الجيزي ورجالته صلابة فى الدفاع فجّر اليهود المبنى .. وفي خلال ثواني قفز الجيزي من شباك الدور الثاني علي الأرض فنجى ونال البقية شرف الإستشهاد .
الجيزي رفض الاستسلام واختبأ فى محجر جبل عتاقة على طريق الجبل والميناء لمدة 9 أيام وبدأ في اصطياد اليهود فكان يخرج كل يوم ليلا ليصطاد جندى حراسة إسرائيلي ويذبحه ويحصل على ما معه من مؤن وأسلحة ثم يعود للمحجر مرة أخرى وهو ما جعل القوات الإسرائيلية فى حالة هياج لعدم معرفتهم بقاتل جنودهم .. وبدأت بتكثيف البحث عن الجيزي حتي توصلوا إلي مكانه في إستراحة المحجر بالجبل.
فى 24 أكتوبر حاصر اليهود إستراحة المحجر وشغلوا مكبرات الصوت طالبين منه الخروج والاستسلام ولكنه رفض وقرر الدخول فى معركة شديدة وجها لوجه إستمرت 11 ساعة حتي أطلق اليهود القنابل على الإستراحة والمحجر وهدموه فوق البطل الشجاع ..وهو ما أجبر اليهود لدفنه مؤديين له التحية العسكرية وفقا لرؤية احد الضباط بجيش الاحتلال.


التعليقات