باندا.. المرأة الحديدية ثاني رئيسة دولة إفريقية وأول وزيرة للمساواة بين الجنسين

حظيت جويس باندا بالعديد من اللألقاب فهي المرأة الحديدية التي وقفت أمام رئيس دولة أفريقية وأسست حزب للمعارضة ونجحت في إقصاءه عن منصبه، وهي التي قررت الانفصال عن زوجها واحتفظت بأبناءها الثلاثة لتخبر النساء انه ليس عليهن البقاء مع زوج متعسف تحت أمل الصلاح ، كما وصفتها مديرة صندوق النقد الدولي بالمرأة الشجاعة بسبب عمل باندا في مجالات يصعب علي كثير من النساء الدخول فيها مثل حقوق الإنسان وحقوق المرأة والمعارضة السياسية
بدأت باندا حياتها السياسية بنجاحها بمقعد في مجلس النواب ، ثم تم تعيينها وزيرة للمساواة بين الجنسين ثم وزيرة للخارجية، إلا أن عام 2009 كان الفصل الأهم في حياتها فقد اختارها الرئيس موثاريكا للترشح معه عن منصب نائب الرئيس، لكن بعد أن شغلت هذا المنصب وقعت بينهما خلافات شديدة قيل أنه بسبب إقدام الرئيس موثاريكا علي ترشيح أخيه في منصب نائب للرئيس إلا أن الأمر انتهي بانفصالها عن الحكم وقيامها بتأسيس حزب الشعب المعارض ومع الوقت ترشحت في الانتخابات وفازت بالرئاسة لتكون أول امرأة تتولى الرئاسة في مالاوي، وثاني امرأة تتولى رئاسة بلد أفريقي
وبسبب الفساد في مالاوي وتدني مستوي المعيشة ووصل معدل الفقر لأكثر من 60% من الشعب ومنع المساعدات الدولية عن مالاوي ، قامت باندا باتخاذ العديد من القرارات للغصلاح الاقتصادي أولها قيامها بتخفيض راتبها الشهري بنسبة30%, وعرض طائرة الرئاسة للبيع, التي تم شراؤها بأكثر من13 مليون دولار، وبيع سيارة تابعة للرئاسة ، ثم قامت بالتواصل مع الدول الكبري حتي استأنفت تدفق المعونات من المانحين، وتركت باندا الحكم بعد تصويت بالموافقة على عزلها من منصبها فى عام 2014 ، وتم نفيها اختياريا فاختارت الولايات المتحدة التي أقامت فيها أربع سنوات وعادت للبلاد وسط احتفالات من شعب مالاوي وسط تردد أنباء عن عزمها تارشيح نفسها للرئاسة مرة أخري


التعليقات