ليلة شنق "طومان باي" آخر سلطان المماليك علي باب زويله

يمتد شارع طومان باي في قلب القاهرة من منطقة القبة وحتي الزيتون، ولهذا الاسم تاريخ طويل فقد كان ، الأشرف أبو النصر طومان باي ، آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، ويعد السلطان الوحيد الذي تم شنقه على باب زويلة، وأما قصة حكمه فقد كان عمه السلطان الغوري قد قتل في موقعة مرج دابق، فتم ترشيحه ليتولي الحكم في فترة عصيبة تحارب فيها مصر الدولة العثمانية ورغم تقديم السلطان سليم عرض لطومان باي بابقائه حاكماً لمصر مقابل تبعيته للسلطنة إلا أنه رفض العرض، ودخل الطرفان في معارك كبيرة ، فاز أولها طومان باي في بولاق علي العثمانيين ، إلا أن استخدام العثمانيين لسلاح البنادق أدار المعركة لصالح سليم فهرب طومان باي إلى بنها لكن عاد طومان للمعارك ثانية حتي كانت إمبابه المكان الأخير الذى انتهت فيه المعارك لصالح العثمانيين وتمت خيانة طومان بعد لجوءه للاختباء فتم إلقاء القبض عليه ، ويقال إن ضحايا المعارك توفي فيها أكثر من 50 ألف شخص
ورغم إعجاب السلطان سليم بطومان بي كرجل حرب وسياسي إلا أن إيعاز من حول السلطان وتخويفه من مطامع طومان بالسلطة دفع بالسلطان إلي قتله وفي جنازة مهيبة سار آخر ملوك المماليك في شوراع مصر والناس يحتفون به إلي أن وصل إلي باب زويلة ليجد حبل المشقة يتدلي منها في انتظار رقبته
وتم شنق طومان علي باب زويله وترك معلقا 3 أيام ، وبعد ذلك تم دفن طومان في قبة السلطان الغوري، وبذلك انتهت دولة المماليك وسيطر السلطان سليم علي مصر والشام، وأصبحت منذ هذه اللحظة مصر إحدي الولايات العثمانية.


موضوعات ذات صله

التعليقات