"الفلاحين" تطالب السيسي بالتدخل لرفع سعر توريد القصب

أعربت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين، عن رفضها ما يتردد حول مقترح الحكومة برفع سعر توريد طن القصب الى 800 جنيها للموسم الحالى بدلا من 620 جنيها. وصفت نقابة الفلاحين، تلك الزيادة بأنها "غير عادلة" وغير منصفه لمزارعى قصب السكر، بعد ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة والعمالة، كما أن محصول القصب هو محصول سنوى أى لا يمكن للفلاح أن يزرع أى محصول آخر خلال السنة، وبالتالى يجب أن يكون سعره مجزيا حتى لا تقل المساحات المزروعة.
وناشدت نقابة الفلاحين الزراعيين، الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضرورة رفع المعاناة عن الفلاحين الذين يزرعون القصب، والذين سيتكبدون الخسائر بسبب توريد الطن بالسعر المطروح العام الماضى، وطالبته بالتدخل والضغط على الحكومة لرفع سعر توريد طن القصب للموسم الحالى.
وقال النوبى أبواللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، أن هناك مفاوضات مكثفة تجرى حاليا مع الحكومة لوضع سعر مناسب للتوريد خلال الموسم الجديد الذى سيبدأ ديسمبر المقبل، مؤكدا أن المزارعين يطالبون بـ1000 جنيها لطن القصب هذا الموسم، وانهم لن يتراجعون عن ذلك مهما كانت الأسباب من قبل الحكومة.
وأوضح الامين العام للفلاحين فى بيان له اليوم الأربعاء، أن النقابة بصدد تنظيم مؤتمر صحفى لمزارعى القصب بكافة أنحاء الجمهورية لإعلان موقف موحد مثلما حدث العام الماضى فى الأسعار التى سوف تقرها الحكومة بخصوص توريد طن القصب، مشيرا أن انه فى العام الماضى انخفضت الكميات الموردة لمصانع السكر بحوالى 1.250 مليون طن قصب تنتج 105 آلاف طن سكر، بسبب انخفاض سعر التوريد لمصانع السكر.
وأضاف "ابواللوز" أن السعر المقترح من الحكومة يتراوح ما بين 800 – 850 جنيها للطن، وهو غير مجزِ تماما للفلاح بعد ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة، ونحن اقترحنا رفع السعر إلى ألف جنيه للطن، مؤكدا فى الوقت نفسه أن السعر لم يكن مجزيا العام الماضى ووافقنا فى النهاية مراعاة لظروف البلد الاقتصادية، لكن أى مزارع سيخسر فى زراعته هذا العام لن يزرع قصبا مرة أخرى.
ولفت الى أن التكلفة الفعلية للإنتاج ارتفعت بصورة كبيرة خاصة بعد تعويم الجنيه، ويجب تحقيق هامش ربح مناسب للفلاح البسيط فى ظل ارتفاع تكلفة زراعة الفدان خلال الموسم الحالى التى تتخطى الـ 25 ألف جنيهًا للفدان بعد اتجاه الفلاحين لشراء الاسمدة من السوق السوداء لخلو الجمعيات الزراعية من الاسمدة المدعمة التى تم رفع أسعارها العام الماضى مباشرة بعد تحديد سعر توريد المحصول بأسبوعين فقط وارتفاع تكاليف واجور عمال كسر القصب بجانب ارتفاع اسعار المواد البترولية خلال الايام الماضية.
وقال "أبواللوز" أن الإنتاج المحلي من قصب السكر يكفي حوالي 75% من الاحتياجات وأن شركة السكر والصناعات التكاملية تنتج منها مليونًا و100 ألف طن من قصب السكر، وتنتج نحو 400 ألف طن سكر بالمشاركة مع القطاع الخاص بالإضافة إلى مليون و200 ألف طن من البنجر ويتم تلبية باقي الاحتياجات من الاستيراد من الخارج لتعويض الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج التي تتراوح بين مليون و800 ألف طن سنويًا.


موضوعات ذات صله

التعليقات