ميركل : مصر أكبر قوة إقليمية وتلعب دوراً أساسياً فى كل القضايا

تبدأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم، الخميس، زيارة تستغرق يومين لمصر وتونس، وتشكل قضية الهجرة واللاجئين والبحث عن حلول لها والحد من تدفقات المهاجرين إلى أوروبا عبر شمال أفريقيا، ولاسيما بعد الفوضى التي مزقت ليبيا وجعلتها أكبر بوابة لتصدر المهاجرين غير الشرعيين إلى 28 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، وأولوية القضايا المطروحة على أجندة الزيارة.

وأكدت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير نشرته اليوم عن زيارة المستشارة الألمانية، أن «ميركل» ستخوض انتخابات في سبتمبر المقبل وسط ضغوط مكثفة تواجهها للحد من عدد طالبي اللجوء القادمين إلى ألمانيا، حيث وصل عدد النازحين إلى أوروبا إلى أكثر من مليون مهاجر منذ عام 2015.

وحثت حكومتها مصر ودول المغرب العربي؛ على تكثيف الرقابة على الحدود وتسريع عمليات إبعاد المهاجرين الذين رفضت طلبات اللجوء التي قدموها إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وتتوجه «ميركل» إلى مصر، اليوم، حيث تلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل عقد محادثات، غدا، الجمعة، مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

كما تطرح ميركل خلال الزيارة، التي تترأس فيها وفدا يضم عددا من رجال الأعمال، عددا من موضوعات التعاون الاقتصادي بين ألمانيا ومصر والاستثمارات المطلوبة بشدة في كلا البلدين، والتي تتصارع مع الاقتصادات الراكدة، لاسيما بعد هبوط معدلات السياحة في مصر بعد الاضطراب على المشهد الداخلي والحوادث التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية، وارتفاع معدلات البطالة، خاصة بين الشبابـ، وفقا لما ورد في تقرير «ديلي ميل».

وتقول الصحيفة البريطانية إن هناك تركيزا كبيرا في مصر وتونس على ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية في جارتهما المضطربة ليبيا، وهو بلد تعمه الفوضى وتسعى جاراته إلى تأمين الحدود المشتركة معها للحيلولة دون اختراقها.

وتعرض الصحيفة البريطانية تصريحات لـ«ميركل» قالت فيها إنه «بدون استقرار سياسي في ليبيا» فلن نكون قادرين على وقف المتاجرين بالبشر، ونعمل مع ليبيا للحد من تدفق الوافدين غير الشرعيين على الحدود الجنوبية ولاسيما إيطاليا.

وعن مصر، قالت "ميركل" في خطابها الإذاعي الأسبوعي الأخير: «مصر بوصفها أكبر قوة إقليمية، تلعب دورا رئيسيا في هذه القضية، كما تفعل الجزائر وتونس».

وتعد زيارتها إلى القاهرة هي جزء من الجهود الدبلوماسية الكبرى للمستشارة الألمانية، والتي زارت العام الماضي مالي والنيجر وإثيوبيا.

وكانت قد خططت أيضا للتوجه في رحلة إلى الجزائر الأسبوع الماضي، ولكن جرى تأجيلها بعد الإعلان عن سوء الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.


موضوعات ذات صله

التعليقات