مفاجأة ..الملك سلمان يعلن زيارة القاهرة ..و توجيه خطاب تاريخى للشعب المصرى

قالت مصادر دبلوماسية عربية أن الفترة القادمة سوف تشهد تحسناً ملحوظاً بعد توسط دول عربية أبرزها الكويت لرأب الصدع الذى حدث بين البلدين خلال الفترة الماضية .و قالت المصادر أن القاهرة أكدت للوسطاء أنها ليس على خلاف مع الأشقاء فى السعودية و أن الرياض هى التى اتخذت قرارات تؤكد أن هناك تغير فى العلاقة الوثيقة أبرزها وقف الامدادات البترولية المتفق عليها مع القاهرة و محاولة الضغط للتصالح مع الإخوان و استقبال ميليس زيناوى رئيس وزراء أثيوبيا .و أشارت المصادر إلى أن الملك سلمان ملك السعودية تجاوب مع الوساطة و أعلن استعداده لزيارة القاهرة و توجيه خطاب تاريخى للشعب المصرى يؤكد فيه أنه لا خلاف مع الشقيقة الكبرى مصر و أن زيارته و خطابه هما أبلغ رد .

وظهر الخلاف المصري السعودي إلى العلن عقب تصويت القاهرة العضو غير الدائم في مجلس الأمن لصالح قرار بشأن الأزمة السورية في مجلس الأمن قدمته روسيا التي استعملت حق النقض لاجهاض قرار فرنسي يتوافق مع موقف السعودية ودول عربية خليجية أخرى من الأزمة.
وانتقد المندوب السعودي في الأمم المتحدة تصويت مصر لصالح قرار روسيا التي تناهض المعارضة السورية وقال إن موقف القاهرة "مؤلم" لتكون المرة الأولى التي يظهر فيها للعلن خلاف بين مصر والسعودية منذ تولى الرئيس اعبد الفتاح السيسي السلطة قبل عامين.
من جانبه أكد وزير الخارجية سامح شكرى، عمق العلاقات بين مصر والسعودية، مشددًا على أنها لا تدعو إلى القلق.
وأضاف شكرى أنه لا يوجد انسداد فى العلاقات المصرية السعودية وهى علاقات خاصة، موضحًا: "مصر والسعودية تتحملان مسؤولية خاصة فى تعزيز التضامن العربى ومواجهة التحديات".
وشدد وزير الخارجية على أنه لا علاقة بين قضية "تيران وصنافير" ووقف الإمدادات البترولية السعودية عن مصر.
وتابع: "توقيع اتفاقية ترسيم الحدود نتيجة لجهود ومسار استمر 15 عامًا، والأمر الآن فى مسار قانونى وتشريعى".
و قالت مصادر دبلوماسية مصرية أن ما أغضب القاهرة أيضاً هو محاولة السعودية التدخل لصالح الاخوان و الضغط على القاهرة لادماجهم مرة أخرى فى الحياة السياسية حيث قالت مصادر رفيعة المستوى أن مصر رفضت رسمياً عرضاً سعودياً بالعفو عن الرئيس المعزول محمد مرسى مقابل قيام السعودية بإجبار الجماعة على وقف العمليات الإرهابية و البعد عن الحياة السياسية لمدة 5 سنوات كاملة و تقديم المزيد من المساعدات المالية و الاقتصادية و استئناف توريد شحنات البترول .و أشارت المصادر إلى أن مصر طالبت السعودية بالبعد عن هذا الملف الذى رفض الرئيس مناقشته لأن الرئيس نفسه قال ليس لى علاقة بهذا الامر لأن الصلح مع الاخوان هو قرار الشعب المصرى و ليس النظام .
كانت إحدى الصحف اليومية و المقربة من الجماعة قد نشرت أن مصادر قيادية بجماعة الإخوان مقيمة فى المملكة العربية السعودية كشفت عن أن هناك مساع منذ فترة لما أسمته «حلحلة» في الوضع الحالى بين الحكومة المصرية والجماعة.
وأوضحت المصادر التى تحدثت لـ"الصحيفة " فى أعقاب الأزمة التى أثارتها تصريحات نائب المرشد العام للجماعة إبراهيم منير، والتى دعا فيها من أسماهم بـ«الحكماء» لبلورة صيغة للمصالحة بين الجماعة والدولة، أنهم طرحوا ما أسموه بـ «اتفاق تسوية»، وليس اتفاق تصالح.


موضوعات ذات صله

التعليقات