بالأرقام .. ثروات "عائلة أردوغان" من بيزنس الدم

>> الرئيس التركى تورط فى شراء البترول من التنظيم الإرهابى ورفض استخدام مجال بلاده الجوى لمحاربة التنظيم
>> سمية أردوغان تدير مؤسسة سرية لعلاج جرحى "داعش" على الحدود التركية
>> بلال أردوغان التقى بعناصر التنظيم في تركيا لعقد بعض صفقات النفط وكيفية تأمين وصوله
>> بلال أردوغان توسط لدى "داعش" للإفراج عن الرهائن اليابانيين الذين تم احتجازهم من قبل التنظيم

كعادة أي ديكتاتور في التاريخ يقف أردوغان أمام العالم نافيا كل الاتهامات التي يتم توجيهها له ويحاول إظهار نفسه على أنه الرئيس الإسلامي الأنجح الذي يحاول كل زعماء الدنيا أن يتصدوا له خوفا من ازدهار بلاده حسب مزاعمه ،رغم ثبوت غالبية الاتهامات عليه وهي أيضا الاتهامات التي تتورط فيها عائلته التي تعتبر نفسها أيضا شريكا في الحكم مع رب الأسرة .. ويبدو أن الخلاف الأخير بين موسكو وأنقرة سوف يكشف الكثير من الحقائق حول دور أردوغان وعائلته في دعم الإرهاب حول العالم ،فبعد أن أسقطت تركيا الطائرة الروسية بزعم اختراق أجوائها قرر الرئيس فلاديمير بوتين ألا يقف صامتا وأن يفضح العلاقة بين عائلة أردوغان وداعش الأمر الذي يفسر لماذا دعم النظام التركي تنظيم داعش ورفض في البداية المشاركة في التحالف الدولي ضده؟.. رسائل بوتين التى وجهها إلى تركيا كانت شديدة اللهجة حيث اتهمها بالتغطية على تهريب النفط الذي يقوم به تنظيم داعش في سوريا، بعد أن رفض في باريس لقاء رجب طيب أردوغان على هامش قمة المناخ، رغم إلحاح الرئيس التركي, وقال بوتين خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد على هامش القمة: "لدينا كل الأسباب التي تدفعنا إلى الاعتقاد بأن قرار إسقاط طائرتنا اتخذ لحماية الطرق التي ينقل عبرها النفط إلى الأراضي التركية".
وأضاف "تلقينا معلومات إضافية تؤكد للأسف أن هذا النفط الذي ينتج في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش ومنظمات إرهابية أخرى ينقل بكميات كبيرة إلى تركيا".وبحسب الرئيس الروسي، فإن معظم محاوريه على هامش مؤتمر باريس اتفقوا على إنه لم يكن من الضروري أن تقوم السلطات التركية بإسقاط المقاتلة الروسية التي لم تكن تهدد تركيا.
وذكر بوتين بأن الطيارين الروس كانوا يكتبون على القنابل عبارتي "من أجل شعبنا" و"من أجل باريس" في إشارة إلى إسقاط الطائرة المدنية الروسية في 31 أكتوبر في سيناء المصرية واعتداءات 13نوفمبر في العاصمة الفرنسية.وتساءل "هذه المقاتلة (التي كانت تحمل العبارتين) أسقطتها طائرة تركية. عن أي تحالف نتحدث في هذه الشروط؟". ويبدو أن أردوغان لم يجد سببا مقنعا للرد على الاتهام الروسي وفرض عقوبات على بلاده فاكتفى بإطلاق بعض الجمل الرنانة التي تهدف إلى استجداء عاطفة مواطنيه ليس إلا ،حيث قال إن حكومته ستتصرف بصبر لا بعاطفة قبل اتخاذ أي إجراءات ردا على قرار روسيا فرض عقوبات على تركيا ،حيث أكدت موسكو أنها ستحظر بشكل أساسي واردات المنتجات الزراعية من تركيا بعدما أسقط الجيش التركي طائرة حربية روسية، وأضاف أردوغان في تصريحات له على هامش قمة المناخ في باريس إن تركيا تعمل لضمان ألا تتمزق العلاقات بالكامل مع روسيا، المورد الرئيسي للطاقة إلى بلاده، ووصف موسكو بأنها شريك استراتيجي ووفقا للمحللين فإن الحظر الذي تنوي روسيا فرضه على تركيا سيشمل الخضر والفواكه لكن يمكن أن يتوسع لاحقا، فهذه الإجراءات المعلنة ليست سوى خطوة أولى بحسب مسئولين حكوميين روسيين. ويقول خبراء إن تركيا ستعاني خصوصا من قيود على القطاع السياحي حيث تنص الإجراءات الحكومية الروسية على حظر "الرحلات التشارتر" أي الرحلات منخفضة التكلفة بين البلدين, كما سيتم تطبيق نظام التأشيرة ومنع أرباب العمل الروس من توظيف عمال أتراك بداية من الأول من يناير 2016.. الخلاف لم يتوقف عند هذا الحد فقد تبادلت أنقرة وموسكو الاتهامات بشأن المتاجرة بالنفط مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سوريا، في تطور جديد لتداعيات إسقاط تركيا لمقاتلة روسية . وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يملك أدلة تثبت تورط روسيا في تجارة النفط مع التنظيم المتشدد.، وأنه سيبدأ بكشفها للعالم، مشيرا إلى اسم رجل الأعمال السوري جورج حسواني الذي يحمل الجنسية الروسية, كما ندد أردوغان باتهامات أسماها غير اخلاقية وجهتها موسكو إلى أفراد من عائلته، قالت فيها إنهم يستفيدون من أنشطة داعش بتهريب النفط من سوريا، داعيا الحكومة الروسية إلى اثبات تلك المزاعم, وفي المقابل هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركيا برد قوي على إسقاط المقاتلة الروسية ، متهما أنقرة بالتعاون مع من وصفهم بالإرهابيين في سوريا مشيرا إلى أن هؤلاء يحصلون على أموال من تركيا مقابل النفط ويستخدمونها لتدبير هجمات مسلحة, وقال بوتين في كلمته السنوية أمام الجمعية الفدرالية في الكرملين ، إن بلاده لن تنسى أبدا وسترد على مقتل العسكريين الروسيين بصورة مسئولة ومن دون هستيريا، مشددا على أن الرد لن يقتصر على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها موسكو على أنقرة.ويبدو أن هذا الموقف الروسي المتشدد نابعا في الأساس من المعلومات التي كشفت أن تركيا تساعد داعش فى تجارة النفط غير المشروعة، وأن إسقاط تركيا للطائرة الروسية كان دفاعا عن تلك الإمدادات النفطية.. الخلاف بين بوتين وأردوغان أكد بما لا يدع مجالا للشك علاقة الرئيس التركي بالتنظيم الإرهابي إلا أنه كانت هناك من قبل بعض المؤشرات التي توضح هذه العلاقة حيث دعمت أنقرة داعش لعدة أسباب منها رغبة النظام في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد ،وكان من قبل قد خطط للإطاحة بنوري المالكي من العراق حيث دعم خطة التنظيم لاحتلال مدينة الموصل في يونيو 2014 ولإبعاد الشبهة عن أنقرة قام التنظيم بخطف 49 موظفا بالقنصلية التركية وكان هذا الأمر عذرا كافيا لامتناع البلاد عن المشاركة في التحالف الدولي والسماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة أنجرليك خوفا على رعاياها المخطوفين الذين تم إطلاق سراحهم فيما بعد دون أن يصيبهم أي مكروه.
وكان من اللافت مطالبة أردوغان المستمرة بفرض حظر جوي على سوريا خاصة في المناطق التي يسيطر عليها داعش بغرض حماية عناصر التنظيم من القصف الجوي, كذلك توالت التقارير التي تؤكد أن تركيا هي البوابة التي يعبر من خلالها الإرهابيون المتطوعون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في صفوف داعش بسوريا.
بعيدا عن هذا ليس غريبا على أردوغان تدخله في شئون الدول العربية من خلال دعمه للحركات الإرهابية والمعارضة فهو يتدخل في الشأن المصري ويدافع بشكل مستميت عن جماعة الإخوان المسلمين ، والسبب في ذلك هو خوفه من تكرار نفس السيناريو المصري في بلاده ،حيث أن خلافاته مع المؤسسة العسكرية كبيرة لدرجة أن مخاوفه دفعته لإقالة عدد كبير من قادة القوات المسلحة بأفرعها الأربعة , واللافت أن هذا القرار جاء بعد حوالي شهر ونصف من ثورة 30 يونيو المصرية والتي تزامنت أيضا مع مظاهرات قوية في ميدان تقسيم بقلب العاصمة أنقرة .ووفقا للمراقبين فإن التعيينات والترقيات بالجيش التركي لم تعتمد وفقا للمعايير المتعارف عليها في السنوات الماضية ،ولكنها كانت وفقا لاختيار أردوغان ، الذي أراد فيما يبدو ضمان ولاء الجيش له ورغم ذلك يرى المحللون أن الجيش التركي لم يكن أبدا بعيدا عن السياسة ،لاسيما إذا رأي أن الأمور تتفاقم فيما يتعارض مع المصلحة القومية للبلاد , وعلى ضوء التوجه الخطير لتركيا نحو ما يسمى بالإسلام المتطرف واختيار حكومة أردوغان للتحالف مع الأنظمة الراديكالية في المنطقة ،تتزايد احتمالات تحرك الجيش ضده بشكل يشبه الحالة المصرية لاسيما وأن المطالب الشعبية بالإطاحة بالرئيس التركى تتزايد يوما بعد يوم مع انكشاف فساد حكومته وضلوع أسرته في هذه القضايا , وعائلة أردوغان التي تضم زوجته أمينة وأبناءه الأربعة أحمد براق ونجم الدين بلال وإسراء وسمية كان لها نصيب كبير من السخط الشعبي وذلك بسبب الفساد الذى قامت به أفراد العائلة وهو مانلقى عليه الضوء بالتفصيل .

بلال أردوغان.. وفضيحة داعش

بعد تعهد أردوغان بالاستقالة من منصبه فور ثبوت تهمة تورط عائلته مع داعش في معاملات تجارية وغيرها قدمت موسكو الدليل على وجود علاقة بين التنظيم ونجله الأكبر نجم الدين بلال, أو كما نعرفه هنا فى مصر "بلال أردوغان" , فبعد نفى الرئيس التركي وجود علاقة بين عائلته وداعش نشرت المخابرات الروسية صورا لنجله نجم الدين مع عناصر لداعش ، حيث تم نشر صورة تجمعه مع عدد من عناصر جبهة النصرة وداعش، داخل أحد المطاعم التركية، وأشارت المصادر إلى أن هذا يعد دليلا دامغا على دعم أردوغان للإرهابيين بسوريا والعراق.
وخلال أزمة الرهائن اليابانيين الذين تم احتجازهم من قبل تنظيم "داعش"، تقدم نائب حزب الحركة القومية المعارض، أوزجان بينتشري، باستجواب للبرلمان التركي يتساءل فيه عن صحة لقاء بلال أردوغان بعناصر داعش لحل أزمة الرهائن، وبأي صفة ومسمى وظيفي يقوم بلال بهذه الوساطة مع داعش.
إضافة إلى ذلك تربط بلال أردوغان علاقات تجارية مع رجل الأعمال السعودي، ياسين القاضي، وهو المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية عام 2001، وتوجه إليه اتهامات بتمويل نظام القاعدة.
ومثل بلال أردوغان مع والده ثنائيا مميزا للفساد، بحسب ما تقول وكالة "جيهان" التركية المعارضة، وذلك على خلفية تورطهما في أشهر قضية فساد في تاريخ تركيا وهي قضية الـ17 من ديسمبر 2013 ، فقد أثارت التسجيلات الصوتية التي جمعت بينهما، زلزالا في الشارع التركي، حيث تضمن التسجيل حوارا بينهما يسأل فيها الأب نجله هل نجح في إخفاء 30 مليون يورو ونقلها إلى مكان آمن من عدمه؟
وأوضحت سجلات رسمية لهيئة الاتصالات التركية الحكومية وشركة مختصة في القضايا الدولية ببريطانيا، صحة هذه التسجيلات، ولكن مطلع السنة الماضية فبراير 2014 قالت رئاسة الوزراء التركية إن هذه التسجيلات مفبركة، وبناء عليه تم إسدال الستار على القضية.
وفي قضية فساد أخرى متعلقة بالعائلة ، قالت صحيفة "طرف" التركية إن 30 اتهاما تم توجيههم لبلال أردوغان، وكان من أهمها تسهيل الحصول على أرض تابعة لأكاديمية الشرطة في اسطنبول بأقل من ثمنها، لمستثمرين في مشروع "البوسفور 360"، ومنهم رجل الأعمال المصري، أسامة قطب، نجل شقيق، سيد قطب، القيادي الإخواني الراحل.
وعلى الرغم من أن أردوغان يصور نفسه دائما على أنه الزعيم المسلم الوحيد الذي يرفض التعاون مع إسرائيل إلا أن علاقة نجله بلال مع الكيان الصهيوني تكشف كذبه ،حيث قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فى تقرير سابق لها ، إن بلال أردوغان عقد عدة صفقات تجارية مع إسرائيل في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التابعة لأسطول الحرية عام 2010.
يذكرأن "نجم الدين" كان يعمل في شركات توزيع وتسويق المواد الغذائية التي أسسها والده، و هو حاليا موظف في البنك الدولي في وظيفة جلبها له الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأمر الذي يعد دليلا علي العلاقات الطيبة بين أردوغان والإدارة الأمريكية خصوصا فترة "بوش" الذي شهد عهده سياسات عنيفة ضد المسلمين.

سمية أردوغان

ماتم كشفه مؤخرا حول سمية أردوغان يعد دليلا دامغا جديدا على علاقة أبيها بتنظيم داعش الإرهابي حيث كشف موقع "جلوبال ريسيرش" النقاب عن أن سمية أردوغان تترأس هيئات وطواقم طبية سرية لعلاج جرحى التنظيم فى معاركه مع الجيش السورى.
وركز الموقع على جهود سمية أردوغان وطواقمها بمناطق شانلى أورفا "جنوب شرق تركيا" وقرب الحدود السورية، وعن الدور الذى تلعبه ابنة رئيس تركيا فى نقل المصابين الإرهابيين إلى المستشفيات التركية.
واعتمد تقرير "جلوبال سيرش" على شهادة ممرضة تبلغ من العمر 34 سنة، فضل الموقع عدم الكشف عن هويتها حفاظا على حياتها، وقد عملت الممرضة التى تسكن فى شقة متهالكة فى ضواحى إسطنبول مع طفليها، لمدة أسابيع فى مستشفى عسكرى سرى فى "شانلى أورفا"، مؤكدة أنها شاهدت عشرات الجرحى المرتدين ملابس كاكى فى شاحنات عسكرية تركية، تبين أنهم من عناصر داعش، مشيرة إلى أن مهمتها كانت إعداد غرف العمليات ومساعدة الأطباء فى مهامهم.
وأكدت الممرضة أنها رأت سمية أردوغان مرات كثيرة فى المقر الرئيسى للمشفى بشانلى أورفا، معربة عن تخوفها ورعبها على نفسها، ومبدية ندمها على العمل بالمهمة المشار إليها.
وسبق أن أعلنت سمية أردوغان رغبتها بالسفر إلى الموصل العراقية، معقل تنظيم داعش، للقيام بما أسمته أعمال الإغاثة الإنسانية والتطوع فى المساعدة،
وتعد سمية أردوغان الأحب إلي قلب أبيها رغم أنها الأصغر بين أولاده نظرا لدورها السياسي الذي تقوم به، ومن أجلها قام والدها بمعاداة ممثلي المسرح التركي، حيث قام بحجب الدعم الدولة للمسرح بعدما تقدمت بشكوي له بزعم أن أحد الممثلين أهانها خلال عرض مسرحي.
وقال أردوغان إنه لا يمكن أن يقدم الدعم للمسارح ثم تعض اليد التي تطعمها واصفا مايقوم به المثقفون من نقد له ولأبنائه بالغطرسة المستبدة.
وانضمت سمية إلي الفريق الاستشاري لوالدها منذ أكثر من عامين حيث درست العلوم السياسية في الولايات المتحدة بمنحة من أحد رجال الأعمال المقربين من والدها، كما درست الاقتصاد في انجلترا إضافة إلي دراستها للغة العربية في الأردن.
ونظرا لقدرتها علي مواجهة الانتقادات الموجهة لها اعتبرها البعض أحد أبرز السيدات داخل حزب العدالة والتنمية، حتي إن بعض المحللين التركيين اعتبرها احد أهم المؤثرين في الحياة السياسية، ورشحها البعض لخلافة والدها رغم صغر عمرها الذي لا يتعدي الثلاثين، الأمر الذي دفع البعض لمقارنة هذا الأمر بسيناريوهات التوريث بالوطن العربي مع الاختلاف في بعض التفاصيل والذي دفع البعض لتخيل هذا السيناريو هو ملازمة "سمية" لأبيها في غالبية المناسبات والزيارات الخارجية إضافة إلي أنها عضو لجنة السياسات الخارجية بحزب العدالة والتنمية، كما تتولي الترجمة لوالدها للغة الانجليزية، في اللقاءات الخاصة والمهمة.

أمينة أردوغان.. زوجة الرئيس

على الرغم من أن زوجة الرئيس التركي أمينة أردوغان كانت كثيرة الظهور في الفترات السابقة إلا أن تواجدها على الساحة مؤخرا كان ضئيلا جدا وربما أهم خبر خاص بها هو توجهها للجان الاقتراع للإدلاء بصوتها في الانتخابات التشريعية التركية الأخيرة بصحبة ابنتها سمية .
ويبدو أن سبب ابتعاد أمينة في الفترة الأخيرة عن الساحة السياسية يرجع إلى الانتقادات الشديدة الموجهة إليها وعائلتها بسبب ممارسات زوجها القمعية. ونظرا لعدم ظهورها على الساحة السياسية اهتمت الصحف المحلية والعالمية بأخبارها الاجتماعية مثل خبر إغلاق الأمن لأحد شوارع بروكسيل لأن سيدة تركيا الأولى كانت تتسوق في المكان.
كما نشرت صحيفة دير شبيجل الألمانية قصة قديمة عن أمينة أردوغان حيث قالت إنها كانت ترفض ارتداء الحجاب في شبابها وأن شقيقها كان يحاول إرغامها على ذلك لدرجة أنها حاولت الانتحار لهذا السبب كما كشفت الصحيفة أن والدة أردوغان كانت ترفض زواجها من ابنها بسبب عدم ارتدائها الحجاب.

أحمد براق
كاد أحمد براق أن يطيح بعرش أبيه بعد تورطه في قضية فساد كبرى وطلبه للمثول أمام النائب العام لحضوره للتحقيقات في الثاني من يناير الماضي ،إلا أنه هرب دون جواز سفر إلى جورجيا خوفا من سجنه ومنها إلى إيطاليا
هذا الأمر دفع النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي أرن أردم إلى تقديم مذكرة مساءلة برلمانية إلى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في أكتوبر الماضي حول الأنباء المتعلقة بهروب براق إلى إيطاليا حاملا معه مبلغ مليار دولار.
وأشار النائب اردم في مذكرة المساءلة البرلمانية إلى أن وسائل إعلام إيطالية نشرت أنباء تفيد بأن براق أردوغان هرب من تركيا بسبب الاتهامات الموجهة إليه على خلفية التحقيقات بفضيحةالفساد والرشوة .
وكان أردوغان نفى وفقا لمذكرة المساءلة أنباء هروب ابنه قائلا إنه ذهب إلى إيطاليا لاستكمال دراسة الدكتوراة.
وأضاف أردم فى مذكرة المساءلة هل صحيح أن براق هرب إلى خارج تركيا بسبب تورطه بالفساد كما أدعت الوسائل الإعلامية الإيطالية وهل صحيح أن براق يعتزم تقديم أطروحة لنيل الدكتوراه فى موضوع نظرية "تصفير الأموال", وكان نجل رأس النظام التركي براق أردوغان اضطر إلى إعلان أنه ذهب إلى إيطاليا بهدف إتمام دراسة الدكتوراه مشيراُ إلى أنه سيبقى فيها لمدة عامين.. يذكر أن أقوال نجل أردوغان تأتي بعد أن كشف المغرد التركي الشهير فؤاد عوني عن طلب أردوغان من براق التوجه إلى إيطاليا سرا ومعه مبالغ مالية كبيرة والبقاء هناك حتى إتضاح صورة المستقبل السياسي فى البلاد بعد الانتخابات.
وركز المحققون في الفترة الأخيرة على أحد المؤسسات الخيرية التي يطلق عليها "المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية"(تورجيف) ويعد براق أحد أعضاء مجلس إدارتها ،حيث أجريت تعديلات على خطة تشييد مبنى أجرته المؤسسة لمجلس أسطنبول المحلي كمكان لإقامة الطلاب وفقا لإدعائها
وحاول أردوغان الدفاع عن ابنه قائلا :إن المكان ليس فندقا ولكن التركيز عليه جاء بهدف النيل مني.

إسراء أردوغان

لم تتجه إسراء مثل اختها الصغرى إلى السياسة أو الأعمال الاجتماعية ،لكن من اللافت أن زوجها البيرات بؤاق بدأ في الفترة الأخيرة اقحام نفسه في عالم السياسة وبدأ يكتب في بعض الصحف المقربة من النظام مما دفع البعض للاعتقاد بإمكانية ترشيحه قريبا من قبل حزب العدالة والتنمية الذي ينتسب إليه كوزير.


موضوعات ذات صله

التعليقات